قال الله تعالى: ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظنّ أن لن نقدر عليه﴾. وقال في سورة الصافات: ﴿وإن يونس لمن المرسلين، إذ أبق إلى الفلك المشحون، فساهم فكان من المدحضين، فالتقمه الحوت وهو مليم﴾.
فنادى في الظلمات: ﴿أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين﴾. قال الله: ﴿فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين﴾. وقال: ﴿فلولا أنه كان من المسبّحين، للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾.
ثم ﴿نبذناه بالعراء وهو سقيم، وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾، وأرسله الله ﴿إلى مئة ألف أو يزيدون، فآمنوا فمتّعناهم إلى حين﴾.
وقال رسول الله ﷺ: «دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين، فإنه لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له».
