ما الذي يذكره القرآن عن أيوب
أيوب عليه السلام نبيٌّ كريم، يُضرب به المثل في الصبر على البلاء. وقد ذكره الله في أربع سور: النساء والأنعام والأنبياء وص. ففي سورة النساء عدّه في جملة من أوحى إليهم، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ﴾. وفي سورة الأنعام ذكره ضمن النبيين من الذرية، فقال: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾. وللمفسرين في مرجع الضمير في «ذريته» قولان: أنه يعود إلى نوح، أو إلى إبراهيم، وكلاهما يؤكد أن أيوب من النبيين الذين اصطفاهم الله.
أما قصته مع البلاء فلم يذكر القرآن منها إلا موضعين وجيزين، في سورة الأنبياء وسورة ص. ولذلك فإن القصة الموثقة أقصر كثيرًا من القصة المشهورة بين الناس، لأن أكثر ما يتداوله القُصّاص عن أيوب من تفاصيل: أنواع مرضه، ومدة بلائه، وأسماء أهله، وكيف سلّط عليه الشيطان، وما قيل بينه وبين زوجته، ليس مصدره القرآن ولا الصحيح من السنة، وإنما هو من أخبار أهل الكتاب أو الروايات الضعيفة. وقد نبّه المحققون من أهل العلم على أن في الأخبار المروية عن أيوب كثيرًا مما لا يثبت. فنقتصر على ما ثبت، ونبيّنه ببيان أهل التفسير.
النداء: ربِّ إني مسّني الضر
قال الله تعالى في سورة الأنبياء: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾. هذه الآية كلها نداء، ولم يقل أيوب فيها شيئًا غير وصف حاله وتعظيم ربه. فلم يقل: اشفني، ولم يقل: ارفع عني. وإنما قال: مسّني الضر، وأنت أرحم الراحمين. وقد وقف المفسرون عند هذا الأدب العجيب في الدعاء، فقالوا: إنه عرض حاجته تعريضًا ولم يصرّح بالطلب، فجمع بين الشكوى إلى الله والثناء عليه والتأدب معه، وهذا من أكمل ما يكون في الدعاء. ويستفاد من هذه الآية أن من أحسن آداب الدعاء أن يقدّم الداعي بين يدي طلبه الثناء على الله بما هو أهله.
ولفظ «الضر» في اللغة يشمل كل ما يضر الإنسان من مرض وفقر وشدة. فهو لفظ عام، والقرآن لم يخصصه بمرض بعينه. ولذلك قال أهل العلم: إن المرض كان من جملة ما أصابه، لأن الله قال بعد ذلك: ﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ﴾. ولكن نوع المرض لم يحدد في القرآن، وما يُذكر من تفاصيل مرضه وما انتشر بين الناس من وصف جسده لا يثبت. ونبّه بعض أهل العلم إلى أن الله يصون أنبياءه عما يُنفّر الناس من دعوتهم، وأن ما يُروى من أوصاف مستقذرة لجسده لا يليق بمنصب النبوة ولا دليل عليه.
وفي سورة ص جاءت صيغة أخرى: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾. فسمّاه الله «عبدنا»، وهذا وصف تشريف. والنُصب هو التعب والمشقة، والعذاب هو الألم. وقد اختلف المفسرون في معنى نسبة المسّ إلى الشيطان: فقال بعضهم إن الشيطان سلّط على ما ناله من وسوسة وإيذاء في حال مرضه، والآية لا تفصّل كيفية ذلك، وما ذكر في بعض الروايات من قصص عن إبليس وسؤاله ربه أن يسلطه على مال أيوب وولده وبدنه فهي من الإسرائيليات، ولا يثبت منها شيء في القرآن ولا الصحيح.
الاستجابة: اركض برجلك
ثم جاء الجواب سريعًا: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾. وفي الآية ترتيب الاستجابة على النداء بالفاء. وفي سورة ص بيّن الله كيف كان الشفاء: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾. أي اضرب الأرض برجلك فنبع ماء بارد تغتسل به وتشرب منه. ويدل ظاهر الآية على أن في هذا الماء شفاء من الله لما به، فأمره الله بسبب ظاهر، وهو الضرب بالرجل ثم الاغتسال والشرب، والشافي هو الله.
وقد رُوي عن بعض السلف أن الله أنبع له عينين، اغتسل من إحداهما وشرب من الأخرى، وهذا من تفصيل المفسرين، ولا يثبت فيه مرفوع، فلا يُجزم به. والأقرب أن نقف عند الآية كما جاءت: عين ماء بارد فيها اغتسال وشراب. وفيها دلالة على أن الله قد يجعل الشفاء في أبسط الأسباب، وأن الأمر كله بيده، وليس للعبد إلا أن يفعل السبب ويتوكل.
أهله ومثلهم معهم
قال المفسرون في قوله تعالى «وآتيناه أهله ومثلهم معهم» أقوالًا: فقيل إن الله ردّ عليه أهله الذين فُقدوا، وزاده مثلهم، وقيل إنه عوّضه بمثلهم من الأولاد والأموال، وقيل غير ذلك. والآية مجملة، وأخبار التفصيل في ذلك لا يثبت منها شيء. وقد ختم الله الآية بأنها «رحمة من عندنا وذكرى للعابدين»، وفي سورة ص «رحمة منا وذكرى لأولي الألباب». فالعطاء رحمة منه، والقصة تذكير للعابدين الذين يُبتلون أن الله لا يضيع أجر من صبر، وللعقلاء الذين يتأملون أن العاقبة للمتقين.
وفي الصحيح قصة خاصة تحكي كرم الله على أيوب بعد شفائه. روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «بينما أيوب يغتسل عريانًا خرّ عليه رِجل جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك». ومعنى «رِجل جراد» أي جماعة منه. وذكر شرّاح الحديث أن فيه جواز الاستكثار من المال الحلال والفرح بفضل الله، وأن الغنى الحقيقي هو بركة الله، وأن العبد وإن استغنى لا يستغني عن فضل ربه. وقد ترجم البخاري على هذا الحديث في باب من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة.
الحديث في مدة بلائه: ما يثبت وما لا يثبت
اشتهر على الألسنة أن بلاء أيوب دام ثماني عشرة سنة أو أكثر. وقد روى ابن حبان والحاكم وغيرهما عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا حديثًا فيه: أن نبي الله أيوب لبث في بلائه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه، كانا يغدوان إليه ويروحان. وهذا الحديث اختلف في ثبوته: فصححه بعض أهل العلم المعاصرين، وأعلّه آخرون بالإرسال. ولذلك فالأولى أن نقول: رُوي أن بلاءه كان ثماني عشرة سنة، ولم يتفق على صحة هذه الرواية. أما أعداد أخرى أطول من ذلك، وما روي من تفصيلات قيل فيها عن امرأته وأصحابه وأهل بلدته وطردهم له، فلا يثبت منه شيء. وبهذا نكتفي بما نصّ عليه القرآن: أن الله ابتلاه فصبر، ثم أجاب دعاءه.
وقد وصف القرآن الأمر الجوهري: أنه نادى ربه حين مسّه الضر، فلم يُذكر أنه شكا إلى الناس، ولم يُذكر أنه سخط. وأما قوله في سورة ص وصفًا له: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾، فهذه شهادة من الله بأن صبره كان صبرًا كاملًا.
إن الدعاء لا ينافي الصبر
ثم هنا مسألة ينبغي أن تتضح: كيف يقول الله عن أيوب إنه صابر، مع أنه نادى ربه وشكا إليه الضر؟ وقد أجاب المفسرون: أن الصبر المنافي هو الشكوى إلى الخلق تسخطًا وجزعًا، أما الشكوى إلى الله والتضرع إليه ودعاؤه بكشف الضر فهو عين العبودية. وقد قال يعقوب عليه السلام: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ وهو من أهل الصبر الجميل. ومن هنا قرر المفسرون أن الله أثنى على أيوب بالصبر مع دعائه وشكواه إليه، فدل ذلك على أن طلب العافية لا ينافي الصبر.
وهذا يصحّح فهمًا شائعًا عند بعض الناس: أنهم إذا أصابهم مرض أو مصيبة ظنوا أن الدعاء بكشفها قلّة صبر. وليس الأمر كذلك. بل إن النبي ﷺ علّم أمته أن يسألوا الله العافية، كما في حديث العباس رضي الله عنه عند الترمذي أنه سأل النبي ﷺ ما أسأل الله؟ فقال: «سل الله العافية»، ثم عاد إليه بعد أيام فسأله فقال: «يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة». وقد ثبت في الصحيحين النهي عن تمني الموت لضر نزل بالإنسان: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي». وأيوب لم يسأل الموت، وإنما سأل الله بعبارة رحمة.
اليمين والضغث
وفي قصة أيوب موضع لطيف ختمت به آيات ص، قال تعالى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾. والضغث هو حزمة من أعواد النبات الصغيرة كالحشيش أو الشماريخ. ففهم المفسرون من الآية أن أيوب كان قد حلف على أمر، فأمره الله أن يأخذ حزمة صغيرة فيضرب بها مرة واحدة فيبرّ يمينه ولا يحنث. وذكر ابن كثير وغيره عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما من السلف أن اليمين كانت على ضرب امرأته مئة جلدة. وسبب حلفه فيه روايات كثيرة يدور أكثرها حول أخبار إسرائيلية لا تثبت، فلا نذكر السبب. واكتفى القرآن بأن الله جعل له مخرجًا ولم يذكر للمرأة اسمًا ولا ذنبًا.
وفي هذا فقه نبّه عليه العلماء: منهم من استدل بالآية على أن المرء إذا حلف على فعل ثم تعذّر عليه أو ثقل، له مخرج بالحيلة الجائزة التي لا تبطل حقًّا ولا تحلّ حرامًا، ومنهم من قيّد ذلك بحدود، واختلف الفقهاء في مسألة حكم هذا لشريعتنا، وليس هذا موضع بسط الفقه. وأهم ما فيها: رحمة الله بأيوب وبامرأته معًا، ورفقه بعباده الصابرين، وأن الله يجعل لمن اتقاه مخرجًا. وهذا موافق لقوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
لماذا ابتُلي النبي؟
سأل بعض الناس: كيف يبتلي الله نبيًّا كريمًا بالمرض أو الفقر؟ والجواب في السنة الصحيحة. روى الترمذي وابن ماجه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتُلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة». فالبلاء للأنبياء رفعةٌ في الدرجات لا عقوبة، وقد أخبر النبي ﷺ أن أشد الناس بلاءً الأنبياء. وهذا الجواب هو الذي قرره العلماء في سبب ابتلاء أيوب وغيره.
وروى البخاري ومسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه». وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة: «من يرد الله به خيرًا يصب منه». وفي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له». ومن تأمل هذه الأحاديث رأى فيها تفسيرًا لقصة أيوب: أن المؤمن في ضرائه رابح إن صبر، وفي سرائه رابح إن شكر.
وأيوب عليه السلام جمع بين الأمرين: صبر وقت الضراء، وشكر وقت السراء، وما كان في قصة الجراد من ذهب إلا إقرار منه بأن بركة الله هي الغنى الحقيقي. وقال النبي ﷺ فيما رواه الشيخان عن أبي سعيد: «ومن يتصبّر يصبّره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر».
آيات في الصبر تُقرأ مع قصته
يحسن أن تُقرأ قصة أيوب مع الآيات العامة في الابتلاء والصبر، فقد قال الله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾، ثم وصفهم بأنهم ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. وقال في سورة الزمر: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. وفي قصة أيوب تطبيق عملي لهذه الآيات: ابتلاء، ثم رجوع إلى الله، ثم أجر وعطاء. ومعنى «أوّاب» في اللغة الرجّاع إلى الله بالتوبة والطاعة كما فسّره السلف، وهي صفة وصف الله بها أيضًا داود وسليمان في سورة ص، فكان أيوب في هذه الصفة من أهل الاصطفاء مثلهم.
ولاحظ أهل العلم أن آية الأنبياء ختمت بـ«ذكرى للعابدين»، وآية ص بـ«ذكرى لأولي الألباب»، فالأولى تتجه إلى العبّاد الذين قد يبتلون في طاعتهم، والثانية إلى أصحاب العقول الذين يعتبرون بالأحداث، وكلتاهما تجعل القصة موعظة دائمة لا حكاية تاريخية فحسب.
ما أعرضنا عنه عمدًا
وفي نصوص كثيرة متداولة عن أيوب عليه السلام أمور لا نذكرها، لأنها لا تثبت، وهي: اسم مرضه ووصف حاله الجسدي بتفصيل، وعدد أولاده وأسماؤهم وكيف هلكوا، وما قيل عن مناظرة جرت بينه وبين أصحابه، وكلام ينسب إلى زوجته، وخبر عن بيع امرأته شيئًا لتطعمه، وتحديد مكان إقامته وزمانه ونسبه الدقيق، وقصص عن مناظرة جرت بين إبليس وربه بشأنه. هذه كلها من القصص التي لا يشهد لها القرآن ولا صحيح السنة، وكثير منها ينافي مكانة النبوة، فتركناها.
العبرة
قصة أيوب عليه السلام درس في التوازن: التوكل على الله مع الدعاء، والصبر مع طلب العافية، والأدب مع الله في الشكوى. وقد خلّد الله ذكره فقال: ﴿وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾ و﴿وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾، فهي ذكرى للعابد الذي يحتاج إلى الصبر، وللعاقل الذي يحتاج إلى النظر في عواقب الأمور. وإن في اجتماع كلمتي «نعم العبد» و«أواب» في ختام الثناء عليه ما يدل على أن رجوعه إلى الله لم ينقطع في الشدة ولا في الرخاء.
