Islamic MixIslamic Mix
‹ قصص الأنبياء الكاملة
قصص الأنبياء الكاملةقصة نبيموثّقمدة القراءة نحو ١٠ دقائق

رفع عيسى عليه السلام ونزوله آخر الزمان

عيسى ابن مريم عليه السلام

— مكر القوم وتدبير الله — بعد أن بلّغ عيسى عليه السلام رسالته، وأيّده الله بالآيات، ودعا قومه وكذّب أكثرهم، وآمن به الحواريون ومن تبعهم، اشتدّ عداء من كفر من بني إسرائيل له، وسعوا في إيذائه والتخلص منه. وقد أشار القرآن إلى هذا في سورة آل عمران فقال: ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾. فمكرهم تدبيرهم الخفي لقتله، ومكر الله تدبيره لعبده ورسوله ما يردّ به كيدهم. ثم جاء الوعد الإلهي لعيسى عليه السلام: ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون﴾.

وفي هذه الآية أربعة وعود: أن الله متوفيه، ورافعه إليه، ومطهره من الذين كفروا، وجاعل أتباعه فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة. وقد وقع الخلاف بين المفسرين في معنى ﴿متوفيك﴾ مع اتفاقهم على أن عيسى عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب. فذهب الطبري وجماعة إلى أن معناه قابضك من الأرض حيًّا ورافعك، فالتوفي هنا القبض والاستيفاء، يقال توفّيت حقي أي استوفيته. وذكر ابن كثير أن من المفسرين من حمل التوفي هنا على النوم، كما في قوله تعالى: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾ وقوله: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها﴾. وذكر أيضًا أن في المسألة روايات أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره بتفسير ﴿متوفيك﴾ بمعنى مميتك، وقد حملها بعض أهل العلم على أن الواو لا تقتضي الترتيب، فيكون المعنى أنه رافعه الآن ومتوفيه بعد نزوله، جمعًا بين الآية والأحاديث الصحيحة الواردة في نزوله قبل القيامة. وعلى جميع هذه الأقوال فالنص متفق على أن عيسى عليه السلام لم يمت مقتولًا ولا مصلوبًا، وأن الله رفعه إليه.

— الرد الصريح في سورة النساء — وجاء الحسم الصريح في سورة النساء، فعدّد الله من جرائم بني إسرائيل، ومنها قولهم على مريم بهتانًا عظيمًا، وقولهم: ﴿إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله﴾. ثم رد عليهم القرآن: ﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينًا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا﴾.

فالآية تنفي القتل والصلب بالصريح. ومعنى ﴿ولكن شُبّه لهم﴾ أي أُلقي الشبه على غيره فظنوه هو، أو اشتبه عليهم الأمر. ثم أخبر الله أن المختلفين فيه في شك منه، ليس عندهم علم، وإنما يتبعون الظن. وقد قال ابن كثير في تفسير هذه الآية إن الله أعلمنا أن ما ادّعوه من قتله وصلبه باطل، وأنه رفعه إليه حيًّا، وكان الله عزيزًا لا يُغلب حكيمًا في صنعه.

وأما من الذي أُلقي عليه شبه عيسى، وما كان من أمره، وأين ومتى، وكيف جرى الحوار بين عيسى وأصحابه في ليلة رفعه، فقد رُويت فيه آثار عن بعض السلف، ولم يثبت في ذلك حديث مرفوع إلى النبي ﷺ ولا نص في القرآن. فنقف عند ما في القرآن: لم يقتلوه ولم يصلبوه، والذي صُلب غيره كما اشتبه عليهم، وأن الله رفعه إليه. وبهذا يُقطع الخلاف ويُردّ على اليهود الذين ادعوا قتله فخرًا، وعلى النصارى الذين اعتقدوا صلبه فداءً.

وجاء في الآية بعدها ما يتصل بنهاية قصته: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدًا﴾. ومعنى ﴿قبل موته﴾ في قول جماعة من السلف، ومنهم ابن عباس وأبو مالك والحسن وقتادة كما ذكر ابن كثير، وهو الذي اختاره الطبري وابن كثير: قبل موت عيسى عليه السلام، أي أنه إذا نزل في آخر الزمان آمن به كل أهل الكتاب. وقد ربط أبو هريرة رضي الله عنه هذه الآية بحديث نزوله، فقد روى البخاري ومسلم أنه قال بعد ذكر الحديث: «واقرؤوا إن شئتم ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾». ويؤيد ذلك قوله تعالى في سورة الزخرف: ﴿وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم﴾، فقد فسّره ابن عباس وأبو هريرة ومجاهد وقتادة وغيرهم، كما ذكر ابن كثير، بخروج عيسى عليه السلام قبل القيامة، فهو علم، أي علامة، على اقتراب الساعة.

— خبر النبي ﷺ عن نزول عيسى — وأما السنة فقد تواترت الأحاديث بنزول عيسى ابن مريم عليه السلام في آخر الزمان، وقد نصّ جماعة من أهل العلم على تواتر هذا الأمر، وذكر ابن كثير أن الأحاديث في نزوله متواترة. ونذكر أصحّها وأوضحها.

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، ليوشكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها». وفي رواية الصحيحين أيضًا: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم». وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم، فيقول أميرهم: تعال صلِّ لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمةَ الله هذه الأمة».

ففي هذه الأحاديث فوائد: أنه ينزل حَكَمًا عادلًا، أي يحكم بشريعة محمد ﷺ لا بشريعة جديدة. وقد قال العلماء إنه لا ينزل بشرع ناسخ، بل متّبعًا لهذه الشريعة، ولهذا لا يتعارض نزوله مع قوله ﷺ: «أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي»، لأنه نبي سابق، لا نبي جديد يُبعث بعد النبي ﷺ. وأنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير، أي يبطل ما ابتدعه النصارى من تعظيم الصليب، ويحرّم ما حرّم الله من الخنزير ويقتله إظهارًا لتحريمه. وأنه يضع الجزية، أي لا يقبلها من أهل الكتاب بل لا يقبل إلا الإسلام، أو يضعها لانتفاء الحاجة إليها لكثرة المال، وقد أورد أهل العلم في ذلك توجيهات. وأنه يصلي خلف إمام من هذه الأمة، تكريمًا لهذه الأمة وبيانًا لأنها شريعة محمد ﷺ، وقد قال في تفسير هذا الحديث النووي وغيره إن في ذلك دليلًا على أن الأرض لا تخلو من قائم بالحق إلى قيام الساعة.

— موضع النزول وصفته — وأتم ما جاء في ذلك الحديث الطويل عن النواس بن سمعان رضي الله عنه في صحيح مسلم، وفيه ذكر الدجال وخروجه وفتنته. ثم قال النبي ﷺ ما معناه: فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعًا كفّيه على أجنحة ملكين. والمهرودتان هما ثوبان مصبوغان بصبغ خفيف، على ما فسّره أهل اللغة وشرّاح الحديث. وقال في الحديث: إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدّر منه جمان كاللؤلؤ، أي يتساقط منه الماء كأنه خرج من حمام. ولا يحلّ لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفَسه ينتهي حيث ينتهي طرفه. ثم يطلب الدجال حتى يدركه بباب لُدّ فيقتله.

ومعنى هذا الحديث أن موضع النزول هو دمشق الشام عند منارة بيضاء في شرقها. وأما بقية الأمكنة والأزمنة مما يُحكى فيه فليس بثابت. وقد وردت في صفته أحاديث صحيحة، ففي رواية أبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصحّحها جماعة من أهل العلم، أن النبي ﷺ قال: «الأنبياء إخوة لعلّات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وإني أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصّران، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدقّ الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، وتقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الغلمان بالحيّات لا تضرهم، فيمكث أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون».

وفي هذا الحديث أن النبي ﷺ وصفه بأنه معتدل القامة، يميل لونه إلى الحمرة والبياض، وأنه يلبس ثوبين ممصّرين أي فيهما صفرة خفيفة. وأنه يقاتل الناس على الإسلام، وأن في زمانه تهلك الملل الباطلة، وتعمّ الأمنة حتى تسالم الحيوانات المفترسة الأنعام وتأمن الصبيان من الحيات، وأنه يمكث أربعين سنة ثم يموت ويُصلّى عليه. وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن الناس بعد هلاك الدجال على يد عيسى يمكثون سبع سنين ليس بين اثنين عداوة. ولأهل العلم في الجمع بين الروايات كلام، فلا نحدد من عندنا ما يزيد على ما صح.

— عيسى والدجال ويأجوج ومأجوج — وتفصيل ما يكون في عهده جاء في حديث النواس بن سمعان عند مسلم. فبعد قتل الدجال يأتي عيسى قومًا قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدّثهم بدرجاتهم في الجنة. فبينما هم كذلك أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادًا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرّز عبادي إلى الطور. أي اجمعهم إلى جبل الطور وتحصّن بهم. ثم يبعث الله يأجوج ومأجوج وهم ﴿من كل حدب ينسلون﴾، فيمرّ أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمرّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء. ويحاصَر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرًا من مئة دينار لأحدكم اليوم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل عليهم النَّغَف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة. أي دودًا يخرج في أعناقهم فيهلكون جميعًا في ليلة واحدة.

ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل طيرًا كأعناق البُخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله. ثم يرسل الله مطرًا لا يكنّ منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردّي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرّسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس. وهذا ملخص بمعناه من رواية مسلم، ومن أراد ألفاظه فليرجع إلى صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه.

وذكر الحديث أن الله بعد ذلك يبعث ريحًا طيبة تأخذ تحت آباط المؤمنين، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر، وعليهم تقوم الساعة. وهذا مما يدل على أن زمن الأمن والبركة في عهد عيسى عليه السلام ينتهي بوفاة المؤمنين، ثم تأتي الأشراط الأخيرة.

— حجه واستمراره على الإسلام — وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «والذي نفس محمد بيده، ليهلّنّ ابن مريم بفجّ الروحاء حاجًّا أو معتمرًا أو ليثنينهما». أي يحرم بالحج أو العمرة أو بهما معًا من هذا الموضع الذي هو بين مكة والمدينة. فيكون عيسى عليه السلام متبعًا لشريعة محمد ﷺ في أداء المناسك.

— أين يُدفن؟ — وأما موضع دفنه فلم يثبت فيه حديث صحيح. وقد روى الترمذي عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أن عيسى يُدفن مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر في الحجرة، وهو حديث ضعيف لا يصحّ، فلا نعتمده. وإنما صح الذي سبق من أنه يتوفى ويصلي عليه المسلمون.

— وفي القيامة يكون شهيدًا — ثم تعود الآيات لتبيّن آخر ما يتصل بعيسى عليه السلام. قال تعالى: ﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدًا﴾، وقد بيّنت سورة المائدة ما يقوله حين يُسأل عن ادعاء النصارى فيه: ﴿وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾. فعيسى يشهد عليهم بما قال لهم في الدنيا، وهو أنه عبد الله ورسوله. وقد فسّر بعض العلماء قوله ﴿فلما توفيتني﴾ برفعه إلى السماء، وبعضهم بالنوم أو غير ذلك، وفقًا لما تقدم من الخلاف في معنى التوفي، وجميعه لا ينفي نزوله ثم موته الذي أخبر به النبي ﷺ.

— الفرق بين ما ثبت وما لم يثبت — وفي ختام هذه القصة ينبغي أن يتميّز ما صحّ عن غيره. فالثابت من القرآن: أن عيسى عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب، وأن الله رفعه إليه، وأن أهل الكتاب سيؤمنون به قبل موته، وأن نزوله علم للساعة. والثابت من السنة الصحيحة: نزوله حكمًا عدلًا مقسطًا، عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وقتله الدجال عند باب لدّ، وكسره الصليب وقتله الخنزير، وحجه أو عمرته، ومكثه في الأرض، ثم موته وصلاة المسلمين عليه. وأما ما يُذكر في بعض الكتب عن اسم الشاب الذي ألقي عليه الشبه، وعن عدد الحواريين ليلة الرفع، وعن مدة بقاء عيسى في السماء، وعن قصة الدفن الجازمة في موضع بعينه، فلا نجزم بها، وقد يكون أصلها من أخبار أهل الكتاب أو أحاديث ضعيفة.

وفي هذه القصة معنى عظيم للمؤمن: أن الله ينصر أنبياءه ولو تآمر عليهم الخلق، وأن مكر الله خير من مكرهم، وأن الأنبياء كلهم دينهم واحد وهو التوحيد، وأن آخر الزمان ليس خالصًا للشر، فإن فيه نزول نبي كريم يقاتل على الحق ويحيي العدل، وأن الأمة المحمدية يبقى فيها طائفة قائمة بالحق إلى أن يأتي أمر الله.

العبرة

لم يُقتل عيسى ولم يُصلب بل رفعه الله إليه، وسينزل في آخر الزمان حكمًا عدلًا يتبع شريعة محمد ﷺ. ومكر الله بالماكرين خير من مكرهم.

المصدر: القرآن الكريم: سورة النساء (156 إلى 159 تقريبًا)، سورة آل عمران (54 و55 تقريبًا)، سورة الزخرف (وإنه لعلم للساعة)، سورة المائدة (فلما توفيتني)، سورة الأنبياء (من كل حدب ينسلون). صحيح البخاري وصحيح مسلم: حديث أبي هريرة «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم». صحيح مسلم: حديث جابر في الطائفة الظاهرة، وحديث النواس بن سمعان الطويل في الدجال ونزول عيسى ويأجوج ومأجوج (كتاب الفتن وأشراط الساعة)، وحديث أبي هريرة في الإهلال بفج الروحاء، وحديث عبد الله بن عمرو. سنن أبي داود: حديث أبي هريرة في صفة عيسى ومكثه. سنن الترمذي: حديث الدفن مع النبي ﷺ (ضعيف). تفسير ابن كثير وتفسير الطبري.

الدرجة: من القرآن الكريم + صحيح البخاري ومسلم، وحديث أبي داود في الصفة صححه جماعة من أهل العلم. نُبّه على ضعف حديث الدفن، وعلى أن تفاصيل من أُلقي عليه الشبه لم تثبت، وعلى اختلاف المفسرين في معنى متوفيك.