يروي أبو هريرة رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمّره عليها رسول الله ﷺ قبل حجة الوداع، في مؤذنين يوم النحر يؤذنون بمنى: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
ثم أردف النبي ﷺ بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأمره أن يؤذّن ببراءة. قال أبو هريرة: فأذّن معنا عليٌّ في أهل منى يوم النحر ببراءة، وألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
وفي رواية عند أحمد والترمذي أن النبي ﷺ لما نزلت عشر آيات من سورة براءة بعث أبا بكر ليقرأها على أهل مكة، ثم دعا عليًّا فقال: «أدرك أبا بكر، فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم». وقال ﷺ: «لا يؤدي عني إلا أنا أو رجلٌ مني».
