كان عكرمة مولى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وقد أخذ عنه علم التفسير والسنة. ويحكي عكرمة نفسه كيف كان ابن عباس يحرص على تعليمه حتى لا يضيع منه العلم، فقال: كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل على تعليم القرآن والسنن. فكان يشدّه ليجلس ويتعلم ولا ينشغل عن الطلب. وصار عكرمة بعد ذلك من أعلم الناس بالتفسير، وروى عنه جماعة من كبار التابعين، وأخرج له البخاري في صحيحه. وقال عكرمة عن نفسه: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتي بالباب وابن عباس في الدار. وقال الشعبي: ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وعكرمة بربري الأصل، كان رقيقًا فصار من أئمة التفسير بفضل الله ثم بملازمته لابن عباس.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
عكرمة والقيد في رجله ليتعلم
عكرمة مولى ابن عباس
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
العلم يُطلب بالصبر والجد، والمعلم المخلص يشق على نفسه وعلى تلميذه ليبلغ به الكمال.
المصدر: الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة عكرمة)، وسير أعلام النبلاء للذهبي
الدرجة: مشهور في كتب الطبقات والتراجم، والخبر مروي عن عكرمة نفسه
