روى الإمام أحمد في مسنده أن أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه، مضيف النبي ﷺ حين هاجر إلى المدينة، رحل من المدينة إلى مصر إلى عقبة بن عامر رضي الله عنه. فلما قدم، استقبله مسلمة بن مخلد الأنصاري أمير مصر، فسأله: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه غيري وغير عقبة، فابعث من يدلني على منزله. فلقيه وسأله، فقال عقبة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ستر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ستره الله يوم القيامة. فقال أبو أيوب: صدقتَ. ثم انصرف إلى راحلته فركبها راجعًا إلى المدينة. وتذكر الرواية أنه لم يحلّ رحله، وأن مسلمة بن مخلد لم تدركه جائزته التي أرسلها له إلا في عريش مصر.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادموثّق
أبو أيوب الأنصاري يسافر إلى مصر لحديث ويعود قبل أن يحط رحله
أبو أيوب الأنصاري
العبرة
الحرص على العلم يدفع صاحبه لبذل الجهد والوقت، وستر المسلم من أعظم القربات التي وعد الله عليها الستر يوم القيامة.
المصدر: مسند الإمام أحمد (حديث عقبة بن عامر)، وذكره البخاري في كتاب العلم تعليقًا
الدرجة: حسن — رواه أحمد وغيره، وأصل الحديث وهو الستر ثابت في الصحيحين من حديث ابن عمر
