ألف الإمام أحمد بن حنبل كتابه المسند، وهو من أكبر دواوين السنة. وقد نُقل عنه أنه قال لابنه عبد الله عن المسند: هذا الكتاب جمعته وانتقيته من أكثر من سبع مئة وخمسين ألف حديث، فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول الله ﷺ فارجعوا إليه، فإن وجدتموه فيه وإلا فليس بحجة. وقد أدخل في المسند آلاف الأحاديث من مرويات الصحابة، وصار مرجعًا عظيمًا لأهل العلم بعده. وقد رواه عن أحمد ابنه عبد الله وزاد فيه زيادات. وليس كل ما في المسند صحيحًا عند العلماء، فهو يضم الصحيح والحسن والضعيف، وإنما أراد أحمد جمع مرويات الصحابة مرتبة على أسمائهم.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
المسند: فما اختلفتم فيه فارجعوا إليه
الإمام أحمد بن حنبل
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
جمع السنة وحفظها من أعظم خدمة للأمة، وهي عمل عمر كامل من الصبر والعناء.
المصدر: خصائص المسند لأبي موسى المديني، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة أحمد)
الدرجة: مشهور في كتب التراجم، وهو منقول عن أحمد في وصف المسند
