Islamic MixIslamic Mix
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور

البخاري الصغير يفقد بصره ثم يرده الله إليه

الإمام البخاري

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

ولد الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في بخارى سنة أربع وتسعين ومئة، ومات أبوه وهو صغير، فنشأ في رعاية أمه. وتذكر كتب التراجم أنه ذهب بصره في صغره، فبكت أمه ودعت الله له كثيرًا. ثم رأت في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام يقول لها: يا هذه، قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك أو لكثرة دعائك. فأصبحت فإذا الله قد رد عليه بصره. وبعد ذلك ألهمه الله حب الحديث، فبدأ طلبه وهو دون العاشرة من عمره. ويحكي البخاري عن نفسه كيف بدأ طلب الحديث فيقول: ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتّاب، ولي عشر سنين أو أقل، ثم خرجت من الكتّاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره. فقال يومًا فيما كان يقرأ للناس: سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم. فقلت له: إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم. فانتهرني. فقلت له: ارجع إلى الأصل إن كان عندك. فدخل فنظر فيه ثم خرج فقال لي: كيف هو يا غلام؟ قلت: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم. فأخذ القلم وأحكم كتابه وقال: صدقت.

العبرة

دعاء الأم من أعظم الأسباب، والله يهب أهل الصدق من فضله ما لا يخطر على بال.

المصدر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ترجمة البخاري)، وهدي الساري لابن حجر، وسير أعلام النبلاء

الدرجة: مشهور في كتب التراجم، والمنام ليس دليلًا شرعيًّا وإنما يُذكر في سيرته