كان أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله ﷺ عشر سنين، وعاش بعده حتى أدرك زمن الحجاج بن يوسف، حين ولي العراق واشتد على الناس.
فذهب الزبير بن عدي ومن معه من أهل الكوفة إلى أنس رضي الله عنه، فشكوا إليه ما يلقون من الحجاج من الظلم والشدة.
فقال لهم أنس رضي الله عنه: اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شرٌّ منه، حتى تلقوا ربكم. ثم قال: سمعتُه من نبيكم ﷺ.
وهذا الجواب لا يعني الرضا بالظلم، وإنما هو توجيه نبوي في الصبر وعدم الاندفاع إلى ما يزيد الفتنة، مع انتظار الفرج من الله وحده.
