لما نزل النبي ﷺ في بني عمرو بن عوف بقباء، أسس هناك المسجد الذي ذكره الله في كتابه: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾. وبقي لقباء في قلب رسول الله ﷺ مكان، فقد روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان يأتي مسجد قباء راكبًا وماشيًا، فيصلي فيه ركعتين. وفي رواية: كان يأتيه كل سبت.
وجاء في الحديث الذي رواه سهل بن حنيف رضي الله عنه عن النبي ﷺ: «من تطهّر في بيته ثم أتى مسجد قباء، فصلى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة».
