Islamic MixIslamic Mix
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق

أنتم تكفوننا المؤونة ونشرككم في الثمرة

الأنصار رضي الله عنهم

قالت الأنصار للنبي ﷺ: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: «لا». فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة. قالوا: سمعنا وأطعنا.

وقد وصف القرآن الأنصار بقوله: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾.

وقال المهاجرون للنبي ﷺ: يا رسول الله، ما رأينا قومًا أبذل من كثير ولا أحسن مواساةً من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم، لقد كفونا المؤونة وأشركونا في المهنأ، حتى لقد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله. فقال ﷺ: «لا، ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم».

العبرة

كرم الأنصار قابله المهاجرون بالدعاء والثناء، وفي ذلك أن شكر المعروف يحفظ الأجر ويديم المودة.

المصدر: صحيح البخاري: كتاب الحرث والمزارعة، باب إذا قال اقفني مؤونة النخل (حديث أبي هريرة)؛ سنن الترمذي: صفة القيامة (حديث أنس)

الدرجة: صحيح — رواه البخاري؛ وزيادة الثناء حديث صحيح رواه الترمذي وأبو داود وأحمد