ذكر ابن إسحاق أنه في العام التالي لقي رسول الله ﷺ عند العقبة اثني عشر رجلًا من أهل يثرب، منهم خمسة من الستة الأوائل، وانضم إليهم آخرون من الأوس والخزرج. وروى البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وكان شهد بدرًا وهو أحد النقباء ليلة العقبة، أن رسول الله ﷺ قال وحوله عصابة من أصحابه: «بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه». قال عبادة: فبايعناه على ذلك. ثم لما انصرفوا بعث معهم رسول الله ﷺ مصعب بن عمير ليقرئهم القرآن ويعلّمهم الإسلام ويفقّههم في الدين.
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق
بيعة العقبة الأولى
عبادة بن الصامت
العبرة
بيعة العقبة الأولى قامت على أسس الأخلاق والعقيدة، فجمعت بين التوحيد وترك الفواحش وحسن الطاعة بالمعروف.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الإيمان (حديث عبادة بن الصامت في بيعة العقبة)؛ سيرة ابن هشام، بيعة العقبة الأولى
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم (حديث عبادة)، وتفاصيل العدد من كتب السيرة
