يروي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه لم يمنعه من شهود غزوة بدر إلا أنه خرج هو وأبوه حسيل، فأخذهما كفار قريش وقالوا: إنكم تريدون محمدًا ﷺ؟ فقالا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منهما عهد الله وميثاقه ليَنصرفنّ إلى المدينة ولا يقاتلان مع النبي ﷺ. فجاءا إلى رسول الله ﷺ وأخبراه الخبر، وكان المسلمون يومئذ قليلين في أشد الحاجة إلى كل رجل. فقال رسول الله ﷺ: انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
حذيفة وأبوه: نفي لهم بعهدهم
حذيفة بن اليمان وأبوه حسيل رضي الله عنهما
العبرة
العهد يُوفى به ولو كان مع الأعداء ولو كان الظرف شديدًا، فنصر الله أعظم من كل رجل.
المصدر: صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب الوفاء بالعهد
الدرجة: صحيح — رواه مسلم
