يروي أبو رافع رضي الله عنه قال: بعثتني قريش إلى رسول الله ﷺ، فلما رأيتُ رسول الله ﷺ أُلقي في قلبي الإسلام. فقلت: يا رسول الله، لا أرجع إليهم. فقال النبي ﷺ: إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البُرُد، ولكن ارجع إليهم، فإن كان في قلبك الذي في قلبك الآن فارجع. قال أبو رافع: فذهبتُ ثم أتيت النبي ﷺ فأسلمت. ومعنى لا أخيس بالعهد: لا أنقضه، ومعنى لا أحبس البُرُد: لا أحبس الرسل الذين يأتون بالرسائل. وقد استدل العلماء بالحديث على أن الرسول لا يُقتل ولا يُحبس، وأن العهد يُوفى به حتى مع ميل صاحبه إلى الإسلام.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
أبو رافع: لا أخيس بالعهد
أبو رافع رضي الله عنه
العبرة
الرسل لا تُحبس، والعهد لا يُنقض، وهذا من أعظم ما يدل على أن الإسلام دين وفاء حتى مع رسول العدو.
المصدر: سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في الإمام يستجن به في العهود؛ ومسند أحمد
الدرجة: صحيح — رواه أبو داود وأحمد
