قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: إن كنا لنعدّ لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم».
كان النبي ﷺ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كما قال تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾، ومع ذلك كان أصحابه يحصون عليه في المجلس الواحد هذا الاستغفار والتوبة، يعدّونه عدًّا ويسمعونه ويحفظونه.
يدل الحديث على أن الاستغفار ليس خاصًّا بمن وقع في ذنب كبير، وإنما هو عبادة يداوم عليها أفضل الخلق ﷺ في مجالسه العادية، بين الناس، وأمام أصحابه.
