قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾ إلا أربع سنين.
عتابٌ رقيق من الله لعباده المؤمنين الذين أسلموا وصدّقوا، يدعوهم أن يزداد خشوع قلوبهم عند ذكر الله وعند سماع القرآن، وألا يكونوا كأهل الكتاب الذين طال عليهم الزمن فقست قلوبهم. وقد سمع الصحابة هذا العتاب وهم في السنوات الأولى من إسلامهم، فكان تذكيرًا لهم بمزيد من الخشوع والإقبال.
