قالت أم العلاء رضي الله عنها، وهي امرأة من الأنصار بايعت النبي ﷺ: عادني رسول الله ﷺ وأنا مريضة، فقال لها: «أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يُذهب الله به خطاياه كما تُذهب النار خبث الذهب والفضة».
جاء النبي ﷺ يزورها في مرضها، فلم يكتفِ بالسؤال عن حالها، بل بشّرها ببشارة تُخفّف عنها ألمها: أن مرضها ليس عقوبة وإنما تطهير، يزيل الله به الخطايا كما تصفّي النار المعدن النفيس فتخرج خبثه وتبقى الذهب والفضة.
