روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ دخل على أعرابي يعوده، وكان ﷺ إذا دخل على من يعوده قال: «لا بأس، طهور إن شاء الله». فقال له: «لا بأس، طهور إن شاء الله».
قال الأعرابي: طهور؟ كلا، بل هي حمّى تفور - أو تثور - على شيخ كبير، تزيره القبور.
فقال النبي ﷺ: «فنعم إذًا».
كان النبي ﷺ يعلّم المريض أن يرى في مرضه طهورًا، لكن الأعرابي ردّ بكلام يدل على سخطه وأن المرض سيدنيه من القبر، فجاء جوابه ﷺ كأنه تسليم لما اختاره الأعرابي لنفسه: «فنعم إذًا».
