قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله، أيّ الناس أشد بلاءً؟ قال: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فيُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقّة ابتُلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة».
سأل سعد النبي ﷺ سؤال من يريد أن يفهم لماذا يبتلى الصالحون، فأجابه أن الابتلاء يكون على قدر الدين، وأن الأنبياء أشد الناس بلاءً، ثم الأفضل فالأفضل، وأن البلاء يمحو الخطايا حتى يمشي العبد على الأرض وقد خلا من الخطيئة.
