قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال ﷺ: «إلى أقربهما منك بابًا». فالأقرب بابًا أقرب إلى النظر والشم والحاجة، فيرى ما يدخل بيتك من طعام ويشم رائحته، وقد تتعلق نفسه به. فبدأ النبي ﷺ بالأقرب لأنه أحق بالمواساة. وقال النبي ﷺ: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره» رواه الترمذي. وقد جعل الله مقياس الخيرية عنده في المعاملة الحسنة، لا في كثرة الكلام ولا في المظاهر.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
جاران فإلى أيهما أهدي؟
عائشة رضي الله عنها
العبرة
عند تزاحم حقوق الجيران يُقدَّم الأقرب بابًا في الهدية والإحسان.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الشفعة، باب أي الجوار أقرب؟ وكتاب الأدب (من رواية عائشة رضي الله عنها)
الدرجة: صحيح — رواه البخاري
