مرّ رسول الله ﷺ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، أي يلومه على كثرة حيائه ويقول له إنه يضرّ به. فقال له رسول الله ﷺ: «دعه، فإن الحياء من الإيمان». فلم يُقِرّ النبي ﷺ لومَ الأخ لأخيه على حيائه، بل جعل الحياء شعبة من شعب الإيمان، فهو خلق يمنع صاحبه من القبيح ويدفعه إلى الجميل. وقال النبي ﷺ: «الإيمان بِضعٌ وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» متفق عليه. وهذا يبيّن أن الحياء ليس ضعفًا، بل قوة أخلاقية تمنع صاحبها من الإقدام على ما لا يليق.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
دعه فإن الحياء من الإيمان
رجل من الأنصار وأخوه
العبرة
الحياء خلق إيماني لا يُلام عليه صاحبه ولا يُنهى عنه.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب الحياء من الإيمان (من رواية ابن عمر رضي الله عنهما)
الدرجة: صحيح — رواه البخاري
