إذا كانت رؤية المرض في المنام تحمل من التأويلات ما يستدعي التمعن، فإن رؤية الشفاء منه تأتي غالباً في خانة الرؤى المحمودة التي يستبشر بها أصحابها.
فقد فسّر ابن سيرين رؤية الشفاء بأنها تعبير عن تخلص الرائي من مشكلاته ومنازعاته، وذهب إلى أن من رأى في منامه أنه شُفي من مرضه، فإن ذلك قد يبشره برزق يأتيه من وجه لم يكن يحتسبه.
وللفتاة العزباء دلالة خاصة، إذ يذهب بعض المفسرين إلى أن رؤيتها لنفسها تتعافى من مرض، خصوصاً إن طال بها أمد العزوبية، قد تكون إشارة إلى اقتراب ارتباطها. وللمرأة الحامل التي ترى نفسها تشفى من مرض أو تعب، فقد يُستأنس بذلك على تخلصها قريباً مما ينتابها من ضغط نفسي.
ومع كل ما سبق من تأويلات، يبقى الأمر اجتهاداً بشرياً يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب.
