يرى ابن سيرين أن الدنانير والدراهم في المنام أشبه بخواتيم يضعها الله على قضاء حوائج عباده، فرؤيتها في الغالب تدل على قرب فرج أو تيسّر أمر كان معسورًا.
وللمصدر الذي يأتي منه المال أثر بيّن في المعنى؛ فمن رأى أنه يأخذ نقودًا من شخص يعرفه حُمل ذلك على محبة صادقة بينهما، بخلاف من وجد المال في الشارع دون أن يعرف مصدره، فإن ذلك يُفسَّر غالبًا برزق يأتيه دون عناء يُذكر.
وللفتاة غير المتزوجة، فمن رأت نفسها تجد مالًا في الشارع فُسِّر ذلك أحيانًا برزقها بزوج صالح. أما المرأة المتزوجة فرؤيتها لمن يعطيها مالًا تُفسَّر عادة بخير وافر يدخل بيتها. وبالنسبة للحامل، فأخذها مالًا كثيرًا من زوجها يميل تأويله غالبًا نحو بشارة بولد صالح.
وتبقى هذه القراءات كلها اجتهادًا بشريًا، فتأويل الرؤى الحقيقي علمه عند الله وحده، ولا يصح أن يُقدم أحد على قرار مالي اعتمادًا على حلم رآه.
