١ -إنَّ السَّاعةَ الَّتي يُتحرَّى فيها الدُّعاءُ يوْمَ الجُمعةِ، هي آخِرُ ساعةٍ مِن الجُمعةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - أوقات الإجابة
٧٤ نتيجة
٢ -زيادةُ: (وهو يُصلِّي أو يَنتظِرُ الصَّلاةَ) في حَديثِ: لا يُوافِقُها عبْدٌ مُسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي.
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٣ -السَّاعةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ يومَ الجمعةِ بعْدَ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ
٤ -يومُ الجُمعةِ اثنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ فيها شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعْدَ العصرِ.
٥ -يَنزِلُ ربُّنا تَبارَك وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حِين يَبْقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعطِيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغْفِرَ له؟
- يَنزِلُ ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٦ -ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القرآنَ راكعًا أو ساجِدًا؛ أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكمْ.
٧ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٨ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٩ -حديثُ: أنَّها مِن حِينِ تُقامُ الصَّلاةُ إلى الانصرافِ مِنْها. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: في يَومِ الجُمُعةِ ساعةٌ مِن نهارٍ لا يسألُ فيها عبدٌ مُسلِمٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هِيَ؟ قالَ: هِيَ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ الأولى إلى الانصرافِ مِنْها. قال كَثِيرٌ: يَعْني: صلاةَ الجُمُعةِ.]
١٠ -حديثُ: أنَّها ما بَينَ أنْ يجلِسَ الإمامُ على المِنْبَرِ إلى أنْ تُقْضَى الصَّلاةُ. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في شَأْنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي ما بيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ.]
١١ -يومُ الجُمُعةِ اثْنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ؛ فالتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بَعدَ العصرِ.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
١٢ -إنَّ السَّاعةَ الَّتي يُتحرَّى فيها الدُّعاءُ يومَ الجُمُعةِ هِيَ آخِرُ ساعةٍ مِنَ الجُمُعةِ.
١٣ -إنَّ لِصاحبِ القُرْآنِ عند كلِّ خَتْمةٍ دَعْوةً مستجابةً، وشجَرةً في الجَنَّةِ، لو أنَّ غرابًا طار مِن أصلِها لم يَنتهِ إلى فرعِها حتَّى يُدرِكَه الهَرَمُ.
١٤ -قُلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللهِ -يَعني التوْراةَ- في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا قَضى اللهُ له حاجَتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشارَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: صدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: "هي آخِرُ ساعةٍ من ساعاتِ النهارِ"، قُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صلاةٍ، قال: بَلى، إنَّ العبدَ المؤمِنَ إذا صلَّى، ثم جلَسَ لا يُجلِسُه إلَّا الصلاةُ فهو في صلاةٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
١٥ -إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يَسألُ اللهَ العبدُ فيها شيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: حينَ تُقامُ الصلاةُ إلى الانصرافِ منها.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
١٦ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ فيه الشمسُ يومُ الجمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حاجةً إلَّا أعْطاه إيَّاها، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جمُعةٍ، قال: فقَرَأَ كَعبٌ التوْراةَ فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: وقد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قال أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ: أخْبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلْتُ: بَلى، فقال: هو ذاك.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
١٧ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أعْطاهُ إيَّاه، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ، فقُلْتُ: بل في كلِّ جُمعةٍ، فقرَأَ كَعبُ التوْراةَ، فقال صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فحَدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ، قال: قد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قُلْتُ فأخْبِرْني بها، قال: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال ابنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ، فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
١٨ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، ما طلَعَتْ شمسٌ ولا غرَبَتْ على أفضَلَ من يومِ الجمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجابَ له، أو يَستَعيذُه من شرٍّ إلَّا أعاذَه منه.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
١٩ -قيلَ لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأيِّ شيءٍ سُمِّيَ يومُ الجمُعةِ؟ قال: لأنَّ فيه طُبِعَتْ طِينةُ أبيكَ آدَمَ، وفيه الصَّعْقةُ ، والبَعْثةُ، وفيه البَطْشةُ، وفي آخِرِه ثلاثُ ساعاتٍ، منها ساعةٌ مَن دَعا اللهَ فيها استُجيبَ له.
- الصَّعْقةُ:
- الصوت الهائل يفزع له الإنسان، المراد: النفخة الأولى
٢٠ -قيلَ لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ يومُ الجمُعةِ؟ قال: لأنَّ فيها طُبِعَتْ طينةُ أبيكَ آدَمَ، وفيها الصعْقةُ والبَعْثةُ، وفيها البَطْشةُ، وفي آخِرِ ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ مَن دَعا اللهَ فيها استُجيبَ له.
- الصعْقةُ:
- الصوت الهائل يفزع له الإنسان، المراد: النفخة الأولى
