خلاصة حكم المحدث : قال الترمذي: هذا حديث غريب، ولا يخفى أن الغرابة لا تنافي الحسن [والصحة]، وأما ما قال صاحب (الأذكار): (إنه غريب ضعيف)، فلعل ضعفه من جهة أخرى.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ملا علي قاري|المصدر :الحرز الثمين
الصفحة أو الرقم : 3/1393|التخريج :أخرجه الترمذي (3479)، والطبراني في ((الأوسط)) (5109)، وابن عدي في ((الكامل)) (5/ 95) واللفظ لهم ، والحاكم في ((مستدركه)) (1817) باختلاف يسير.
١٤ -أنَّ رجُلًا جاء إلى بَيتِه، فرَأى ما بهم مِن الحاجةِ، فخرَجَ إلى الصَّحراءِ، فلمَّا رأَتْ ذلك امرأتُه قامت إلى الرَّحى، فوضَعَتْها، وإلى التَّنُّورِ فسَجَرَتْه، ثم قالت: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا. فنظَرَت فإذا الجَفْنةُ قد امتلَأَتْ، وذهَبَت إلى التَّنُّورِ فوجَدَتْه مُمتلِئًا. قال: فلمَّا جاء الزَّوجُ، قال: أصبْتُم بعْدي شيئًا؟ قالت امرأتُه: نعمْ مِن ربِّنا. قال: فقام إلى الرَّحى، فرفَعَها، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لو لم يَرْفَعْها لم تَزَلْ إلى يومِ القيامةِ.
غريب المفردات :
التَّنُّورِ:
ما يخبز فيه
التَّنُّورِ:
ما يخبز فيه
خلاصة حكم المحدث : ما أدري أيش هذا، أبو بكر [يعني ابن عياش] يضطرب عن هؤلاء
الصفحة أو الرقم : 256|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 226)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (7/ 227) واللفظ لهما، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (258) مطولًا.
١٦ -اتَّقُوا دَعْوةَ المظلومِ؛ فإنَّها تَصعَدُ إلى السَّماءِ كأنَّها شرارةٌ.
خلاصة حكم المحدث : من رواية عاصم بن كليب، قال الحاكم: احتج به مسلم وأقره الذهبي في التلخيص لكنه أورده في الضعفاء، وقال: قال ابن المديني لا يحتج بما انفرد به غيره ممن تكلم فيه
١٨ -سيكونُ بعدي بُعوثٌ كثيرةٌ؛ فكُونوا في بَعْثِ خُرَاسَانَ، ثم انزِلوا في مدينةِ مَرْوَ؛ فإنَّه بناها ذو القَرْنَينِ، ودعَا لها بالبرَكةِ، ولا يُصِيبُ أهلَها سُوءٌ أبدًا.
غريب المفردات :
في بَعْثِ:
أي: في جيش
خلاصة حكم المحدث : من حديث أوس عن أخيه سهل بن بريدة وأوس قال الدارقطني: متروك وسهل لم يخرج له أحد من الستة وأورده ابن الجوزي في الموضوعات إلا أنه تعقبه ابن حجر بأن الصواب أنه حسن انتهى، قلت قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط فيهما أوس بن عبد الله ورواه الطبراني الكب
الصفحة أو الرقم : 9/88|التخريج :أخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (355) واللفظ له، وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (1805)، وابن فندمة في ((تاريخ بيهق)) (صـ387) بنحوه.