١ -إنَّ السَّاعةَ الَّتي يُتحرَّى فيها الدُّعاءُ يوْمَ الجُمعةِ، هي آخِرُ ساعةٍ مِن الجُمعةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - الاجتهاد في الدعاء
٢٨ نتيجة
٢ -السَّاعةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ يومَ الجمعةِ بعْدَ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ
٣ -إنَّ السَّاعةَ الَّتي يُتحرَّى فيها الدُّعاءُ يومَ الجُمُعةِ هِيَ آخِرُ ساعةٍ مِنَ الجُمُعةِ.
٤ -اعلَموا أنَّ اللَّهَ لا يَستَجيبُ دُعاءً مِن قَلبٍ غافِلٍ لاهٍ.
٥ -ألَا أدُلُّكم عَلَى ما يُنجيكم مِن عَدُوِّكم، وَيَدِرُّ لَكم أرزاقَكم؟ تَدْعونَ اللَّهَ في لَيلِكم في وَنَهارِكم؛ فَإنَّ الدُّعاءَ سِلاحُ المُؤمِنِ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أهَمَّه الأمْرُ، رفَعَ طَرْفَه إلى السَّماءِ فقال: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجْتَهَدَ في الدُّعاءِ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ.
- طَرْفَه:
- البصر
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٧ -افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ.
- وبمُعافاتِكَ:
- بعفوك
٨ -إنَّ الدُّعاءَ ينفَعُ ممَّا نزَلَ، وممَّا لَمْ ينزِلْ؛ فعليكُمْ عِبادَ اللهِ بالدُّعاءِ.
٩ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
- دَنْدنتُكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أهَمَّهُ أمْرٌ، رفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ، فقالَ: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجتهَدَ في الدُّعاءِ قالَ: يا حيُّ يا قيُّومُ.
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
١١ -جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، وأنا على بابِ المسجدِ، فأخَذَ بيَدي، فأدخَلَني المسجدَ، فإذا رَجُلٌ يُصلِّي يَدعو، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنَّكَ اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ ، الذي لم يَلِدْ، ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحدٌ. قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد سَألَ اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعيَ به أجابَ. وإذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقال: لقد أُعطيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ . قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قال: نعمْ. فأخبَرتُه، فقال لي: لا تَزالُ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى.
- الأحدُ:
- الفرد
- الصَّمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١٢ -أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه دخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُكلِّمَه، وعائشةُ تُصلِّي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كلِّه.. ثُم ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ الدُّعاءَ الذي فيه.
١٣ -سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ ما أُوتيَ عبْدٌ بعْدَ يَقينٍ شَيئًا خَيرًا لهُ مِنَ العافيةِ.
١٤ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُلِحِّينَ في الدُّعاءِ).
١٥ -أَلِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإكرامِ .
- أَلِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإكرامِ:
- أي: الزموه واثبتوا عليه، وأ:ثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم، الإلظاظ الإلحاح والإلزام.
١٦ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو -هكذا- بباطِنِ كَفَّيه، وظاهِرِهما.
١٧ -كَشَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرَأَ راكعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
١٨ -عن علِيٍّ قالَ: لقد رَأيْتُنا لَيْلةَ بَدْرٍ وما مِنَّا إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؛ فإنَّه كانَ يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ، ويَدْعو حتَّى أَصبَحَ، وما كانَ مِنَّا فارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ المِقْدادِ بنِ الأَسوَدِ.
١٩ -ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ .
- ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ:
- أي: الزموه واثبتوا عليه، وأ:ثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم، الإلظاظ الإلحاح والإلزام.
٢٠ -جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وأنا على بابِ المَسجِدِ، فأخَذَ بيَدي فأَدخَلَني المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعو؛ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَألَ اللهَ تَعالى باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعْطى، وإذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا رَجُلٌ مِن جانِبِ المَسجِدِ يَقرَأُ، فقالَ: لقد أُعطِيَ هذا مِزْمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قالَ: نَعمْ، فأَخبَرْتُه، فقالَ: لن تَزالَ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى الأَشْعَريُّ رَضِيَ اللهُ عنه.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
