٢١ -إذا دعَوتَ فادْعُ بباطِنِ كَفَّيك ولا تَدعُ بظَهْرِهما، فإذا فرَغْتَ فامسَحْ بهما وَجْهَك
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء
٥٩ نتيجة
٢٢ -إذا دعَوتَ فادْعُ بباطِنِ كَفَّيك ولا تَدعُ بظَهْرِهما، فإذا فرَغْتَ فامسَحْ بهما وَجْهَك
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا دَعا فرَفَعَ يَدَيه مَسَحَ وَجْهَه بيَدَيه.
٢٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "المَسْألةُ أن تَرفَعَ يَدَيك حَذْوَ مَنكِبَيك، أو نَحْوَهما، والاسْتِغْفارُ: أن تُشيرَ بإصْبَعٍ واحِدةٍ، والابْتِهالُ: أن تَمُدَّ يَدَيك جَميعًا". وفي رِوايةٍ: "الابْتِهالُ هكذا -ورَفَعَ يَدَيه، وجَعَلَ ظُهورَهما ممَّا يَلي وَجْهَه".
٢٥ -عن بِشْرِ بنِ حَرْبٍ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: واللهِ إنَّ رَفْعَكم أيْديَكم في السَّماءِ لَبِدْعةٌ -يَحلِفُ عليها ثَلاثًا- ما زادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على هذا، ورَفَعَ يَدَيه حَذْوَ ثَدْيَيه ، وجَعَلَ بُطونَهما مِمَّا يَلي الأرْضَ.
- ثَدْيَيه:
- هو تثنية ثدي، قيل: هو للمرأة، ويقال لذلك الموضع من الرجل: ثندوة وثندؤة
٢٦ -أخبرَني مَن رأَى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يدعو عندَ أحجارِ الزَّيتِ باسِطًا كفَّيهِ.
- عندَ أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
٢٧ -مرَّ عليَّ النَّبِيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وأنا أدعو بإِصْبَعيَّ فقالَ : أحِّدْ أحِّدْ وأشارَ بالسَّبَّابةِ.
٢٨ -عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ قال: أخبَرَني من رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عند أحجارِ البَيْتِ باسِطًا كَفَّيه
٢٩ -حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن العبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْبَدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: الإخْلاصُ هكذا؛ ورَفَعَ يَدَيه، وأَشارَ بإصْبَعِه، والدُّعاءُ هكذا؛ يَعْني: ببَطْنِ كَفَّيه، والاسْتِخارةُ هكذا؛ ورَفَعَ يَدَيه ووَلَّى ظُهورَهما وَجْهَه. ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن العبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعبَدْ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، مَوْقوف. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، عن عبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعبَدٍ، عن أخيه إبراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه الدَّراوَرْديُّ، عن إبراهيمَ بنِ مَعبَدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
٣٠ -حَديثٌ رَواه أبو موسى مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى، عن حَمَّادِ بنِ عيسى الجُهَنيِّ، عن حَنْظَلةَ بنِ أبي سُفْيانَ، قالَ: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا مَدَّ يَدَيه في الدُّعاءِ، لم يَرُدَّهما حتَّى يَمسَحَ بِهما وَجْهَه؟
٣١ -حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ، عن صالحِ بنِ حسَّانَ، عن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سألتُم اللهَ فاسألوه ببُطونِ أكُفِّكم، ولا تَسْألوه بظُهورِها، وامْسَحوا بها وُجوهَكم؟
٣٢ -أنَّه كان عِندَ رُؤيتِه يَرفَعُ يَدَيه ويُكَبِّرُ ويقولُ: اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ، حَيِّنا رَبَّنا بالسَّلامِ، اللَّهُمَّ زِدْ هذا البَيتَ تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومَهابةً، وزِدْ من حَجَّه أو اعتَمَره تكريمًا وتشريفًا وتعظيمًا وبِرًّا.
- اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ منَ الدُّعاءِ، إلَّا عندَ الاستِسقاءِ؛ فإنَّه كان يَرفَعُ يَدَيه حتى يُرى بَياضُ إبْطَيه.
٣٤ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لمُضرَ. قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ فقال : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مريعًا مريئًا، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فما جَمَعوا حتى أُجِيبُوا، فأتوهُ فشكَوْا إليهِ المطرَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ تهدمَتِ البيوتُ، فقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا. قال : فجعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا
- غيثًا:
- أي: مطرا
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- رائثٍ:
- أبطأ
- فما جَمَعوا:
- أي: صلوا الجمعة
- حواليْنا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
٣٥ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ:
- أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم
٣٦ -أنهُ رأى رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم عندَ أحجارِ الزيتِ يَستسقِي، وهوَ مقنَّعٌ بكفيهِ يَدعو
- عندَ أحجارِ الزيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
٣٧ -[عن عبدالرحمن بن عبد القاري قال:] سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ, يقولُ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ يسمعُ عند وجهِه كدويِّ النحلِ، فأُنزِلَ عليه يومًا فلبثنا ساعةً ثم سُرِّيَ عنه، فاستقبل القبلةَ ورفع يديْه وقال: اللهم زدنا ولا تَنقُصنا وأكرمنا ولا تُهنا وأعطنا ولا تَحرمنا وآثرنا ولا تؤْثِرَعلينا وأرْضِنا وارْضَ عنا، ثم قال: أُنزِلَ عليَّ عشْرُ آياتٍ من أقامهُن دخل الجنةَ، ثم قال: قد أفلح المؤمنون [ المؤمنون : 1 ] حتى خَتم عشْرَ آياتٍ.
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- من أقامهُن:
- أي: حافظ وداوم عليهن وعمل بهن
٣٨ -رأى رجلًا يدعو بأصبعَيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أحَدٌ أحَدٌ وأشار بالسبَّابةِ
٣٩ -عن ثابتٍ قال : كنا عند أنسِ بنِ مالكٍ فكتب كتابًا بينَ أهلهِ فقال : اشهدوا يا معشرَ القرَّاءِ، قال ثابتٌ : فكأنِّي كرهتُ ذلك، فقلتُ : يا أبا حمزةَ لو سميتَهم بأسمائِهم، قال : وما بأسُ ذلك أنْ أقولَ لكم : قراءً، أفلا أحدثُكم عن إخوانِكم الذين كنَّا نسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : القرَّاءَ ؟ فذكرَ أنهم كانوا سبعينَ فكانوا إذا جنَّهم الليلُ انطلقوا إلى معلِّمٍ لهم بالمدينةِ فيدرسونَ اللَّيلَ حتَّى يُصبِحوا، فإذا أصبحوا فمن كانتْ له قوَّةٌ استعذبَ من الماءِ وأصاب من الحطبِ، ومن كانت عنده سعةٌ اجتمعوا فاشتروا الشاةَ وأصلحوها فيصبحُ ذلك معلَّقًا بحجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم. فلمَّا أصيبَ خُبَيبٌ بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَوْا على حيٍّ من بني سُليمٍ وفيهم خالي حرامٌ فقال حرامٌ لأميرِهم : دعني فلأخبرْ هؤلاءِ أنَّا لسنا إياهُم نريدُ حتَّى يخلُّوا وجهَنا. فقال لهم حرامٌ : إنَّا لسنا إياكم نريدُ فخلَّوا وجهَنا، فاستقبله رجلٌ برمحٍ فأنفذَهُ منه فلمَّا وجد الرمحَ في جوفهِ قال : اللهُ أكبرُ فزتُ وربِّ الكعبةِ، قال : فانطوَوا عليهم فما بقيَ أحدٌ منهم فقال أنسٌ : فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجد على شيءٍ قطُّ وَجدَهُ عليهمْ، فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في صلاةِ الغَداةِ رفع يديهِ فدعا عليهم. وفي روايةٍ : يدعو عليهم
- جنَّهم الليلُ:
- سترهم بظلمته
٤٠ -إذا استفتح أحدُكم فليرفعْ يديهِ وليستقبلْ بباطنِهما القِبلةَ فإنَّ اللهَ أمامَهُ
