٢١ -مَن ضَمِنَ لي ما بَينَ لحيَيهِ ورِجلَيهِ ضَمِنتُ له دُخولَ الجَنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - حفظ اللسان
٣١ نتيجة
٢٢ -إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
٢٣ -كلُّ كلامِ ابنِ آدَمَ عليه لا له، إلَّا أمْرًا بمعروفٍ، أو نَهْيًا عن مُنكَرٍ، أو ذِكْرَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢٤ -يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به ؟ فقال : وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
- يُكِبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
٢٥ -كلُّ كلامِ ابنِ آدمَ عليهِ لا لهُ إلَّا أمرًا بمعروفٍ، أو نهيًا عن منكَرٍ أو ذِكرًا للهِ
٢٦ -إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ له بِها رضوانهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمَةِ من سخطِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ
٢٧ -[أنَّ في مَعاريضِ الكَلامِ مَندوحةً عنِ الكَذِبِ].
- مَندوحةً:
- أي: فسحة ومتسع، ندحت الشيء: وسعته
٢٨ -عن أنسٍ قال : استُشْهِدُ منا غلامٌ يومَ أُحُدٍ فجعلَتْ أُمُّه تمسحُ الترابَ عن وجهِه وتقول : أَبشِرْ هنيئًا لك الجنَّةُ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يدريك لعله كان يتكلَّمُ فيما لا يَعنيه ويمنعُ ما لا يَضُرُّه
- أَبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
٢٩ -مَن وَقاه اللهُ شرَّ اثنتينِ, ولَج الجنةَ؛ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ لا تُخبِرْنا, فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مِثلَ مَقالتِه الأُولَى, فقال له الرجلُ : لا تُخبِرْنا يا رسولَ اللهِ؛ فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مِثلَ ذلك أيضًا, فقال الرجلُ : لا تُخبِرْنا يا رسولَ اللهِ؛ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مِثلَ ذلك أيضًا؛ ثم ذهب الرجلُ يقولُ مِثلَ مَقالتِْه الأُولَى، فأَسكَتَه رجلٌ إلى جَنبِه؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن وَقاهُ اللهُ شرَّ اثنتينِ, ولَج الجنةَ : مابينَ لَحيَيهِ, وما بينَ رِجلَيهِ, ما بينَ لَحيَيهِ , وما بينَ رِجلَيهِ, ما بينَ لَحيَيهِ , وما بينَ رِجلَيهِ.
- ولَج:
- الولوج: الدخول
- ولَج:
- الولوج: الدخول
- ما بينَ لَحيَيهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
- ما بينَ لَحيَيهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٣٠ -إنَّ أبا هريرةَ قال : إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمَ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يهوِي بها في نارِ جهنمَ، وإنَّ الرجَلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها في الجنةِ
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٣١ -إذا أصبح ابنُ آدمَ أصبحت الأعضاءُ تستعيذُ من شرِّ اللِّسانِ وتقولُ : اتَّقِ اللهَ فينا، فإنَّك إن استقمتَ استقمنا، وإن اعوججتَ اعوججنا
- وإن اعوججتَ:
- ملت عن طريق الهدى
