١ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَغسِلُ ذَكَرَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء
٩٨ نتيجة
٢ -مَن استجَمَرَ فلْيوتِرْ، مَن فَعَلَ فقد أحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ.
- استجَمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٣ -فألْقى الرَّوثةَ، وقال: إنَّها رِكسٌ، ائْتِني بحَجَرٍ.
٤ -قدِمَ وفدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : يا مُحمَّدُ انْهَ أمَّتَكَ أن يستَنجوا بِعظمٍ أو روْثةٍ أو حَمَمةٍ ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جعلَ لَنا فيها رزقًا. قالَ : فنَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
- حَمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٥ -أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتيَهُ بثلاثةِ أَحجارٍ، فأتيتُهُ بحجرينِ ورَوثةٍ، فأخذَ الحجَرينِ وألقَى الرَّوثةَ، وقالَ : ايتِني بِحَجرٍ
٦ -قَدِمَ وَفْدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَسْتنجُوا بعَظْمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ لنا فيها رِزقًا، قال: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٧ -إذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ فلْيَذهَبْ معه بثَلاثةِ أحجارٍ يَستطيبُ بهنَّ ؛ فإنَّها تُجزِئُ عنه.
- يَستطيبُ بهنَّ:
- كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه
٨ -مَن اكتَحَلَ فلْيُوتِرْ مَن فعَلَ فقدْ أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ، ومَن استَجْمَرَ فلْيُوتِرْ، مَن فعَلَ فقدْ أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ، ومَن أكَلَ فما تَخلَّلَ فلْيَلفِظْ، وما لاكَ بلِسانِه فلْيَبتلِعْ، فمَن فعَلَ فقدْ أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ، ومَن أتى الغائطَ فلْيَستتِرْ، فإنْ لم يَجِدْ إلَّا أنْ يَجمَعَ كَثيبًا مِن رمْلٍ، فلْيَستدْبِرْه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَلعَبُ بمَقاعدِ بَني آدَمَ ، مَن فَعَل أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ.
- مَن اكتَحَلَ فلْيُوتِرْ:
- أي: يجعل عدد الاكتحال فردا
- استَجْمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
- وما لاكَ بلِسانِه:
- أي: ما أخرجه بلسانه، واللوك: إدارة الشيء بلسانه في الفم
- بمَقاعدِ بَني آدَمَ:
- المقاعد، جمع مقعدة: يطلق على أسفل البدن، وعلى موضع قضاء الحاجة
٩ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتَى الخَلاءَ، أتَيْتُه بماءٍ في تَورٍ -أو رِكوةٍ- فاسْتَنْجى.
- تَورٍ:
- إناء صغير
١٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: نزَلَت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءَ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]، قال: كانوا يَسْتنجُون بالماءِ، فنَزَلَت فيهم هذه الآيةُ.
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قدْ أثْنى اللهُ تعالَى عليكم في الطُّهورِ، فما طُهورُكم؟ قالوا: نَتوضَّأُ للصَّلاةِ ونَغتسِلُ مِن الجَنابةِ، فقال: هلْ ذلك غيرُه؟ قالوا: لا، غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرَجَ مِن الغائطِ أحَبَّ أنْ يَستنجِيَ بالماءِ، قال: هو ذاك، فعَلَيْكُموه.
١٢ -إنَّما أنا لكمْ بمَنزلةِ الوالدِ، أُعلِّمُكم، فإذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يَستقبِلِ القِبلةَ ولا يَسْتدبِرْها، ولا يَستطِيبُ بيَمينِه، وكان يَأمُرُ بثَلاثةِ أحجارٍ، ويَنْهى عن الرَّوثِ والرِّمَّةِ.
١٣ -إذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ فلْيَذهَبْ معه بثَلاثةِ أحجارٍ يَستطيبُ بهنَّ ؛ فإنَّها تُجزِئُ عنه.
- يَستطيبُ بهنَّ:
- كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ حائطًا، ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ.
- مِيضأةٌ:
- الميضأة: هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة والإبريق وشبههما
١٥ -سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الاستطابةِ ، فقال: بثَلاثةِ أحجارٍ ليْس فيها رَجيعٌ.
- الاستطابةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
١٦ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَن يُستَنجَى برَوْثٍ أَو عَظْمٍ، وقالَ: إنَّهُما لا يُطهِّرانِ.
١٧ -ومَن لا، فلا حرَجَ. [زيادةٌ في حديثِ: ((ومَن استجمَرَ فلْيُوتِرْ))].
- استجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
١٨ -ومَنِ استَجمَرَ فليُوتِرْ [يعني حديث: مَن تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، ومَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ.]
- استَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
١٩ -عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يَستَنجي بالماءِ.
٢٠ -قال بعضُ المُشركينَ -وهو يَستهزِئُ به-: إنِّي لأَرى صاحبَكم يُعلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتى الخِراءةَ . قال: أجَلْ، أمَرَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا نَستقبِلَ القِبلةَ ولا نَستدبِرَها، ولا نَستَنجيَ بأَيمانِنا، ولا نَكتَفي بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ ليس فيها عَظمٌ ولا رَجيعٌ.
- الخِراءةَ:
- أدب التخلي والقعود عند الحاجة، أو اسم لهيئة الحدث
