١ -إنَّما أنا لكمْ بمَنزلةِ الوالدِ، أُعلِّمُكم، فإذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يَستقبِلِ القِبلةَ ولا يَسْتدبِرْها، ولا يَستطِيبُ بيَمينِه، وكان يَأمُرُ بثَلاثةِ أحجارٍ، ويَنْهى عن الرَّوثِ والرِّمَّةِ.
٢ -قال بعضُ المُشركينَ -وهو يَستهزِئُ به-: إنِّي لأَرى صاحبَكم يُعلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتى الخِراءةَ . قال: أجَلْ، أمَرَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا نَستقبِلَ القِبلةَ ولا نَستدبِرَها، ولا نَستَنجيَ بأَيمانِنا، ولا نَكتَفي بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ ليس فيها عَظمٌ ولا رَجيعٌ.
٣ -(إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالِدِ أُعَلِّمُكم، فإذا ذَهَبَ أحَدُكم الغائِطَ فلا يَسْتقبِلِ القِبْلةَ ولا يَسْتدبِرْها بغائِطٍ ولا ببَوْلٍ). وأمَرَ أن نَسْتنجِيَ بثَلاثةِ أحْجارٍ، ونَهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بيَمينِه.
٥ -لا تستنجوا باليمينِ واستنجوا بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيهنَّ رجيعٌ ولا تستنجوا بعظمٍ ولا برجيعِ دابةٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إبراهيم النخعي قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يلق إبراهيم النخعي أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عائشة رضي الله عنها ولم يسمع منها شيئاً
٦ -عَن سَلمانَ الفارِسيِّ قال: قال المُشرِكونَ: إنَّا لنَرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم حَتَّى يُعَلِّمُكُم الخِراءةَ! قال: إنَّهُ ليَنهانا أن نَستَقبِلَ القِبلةَ، وأن يَستَنجيَ أحَدُنا بيَمينِه.