٢١ -إذا رَكَعَ أحدُكم فسبَّح ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ فإنَّه يُسبِّحُ للهِ من جَسَدِه ثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُ مِئَةِ عَظْمٍ وثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُ مِئَةِ عِرْقٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أذكار الصلوات
٣٤ نتيجة
٢٢ -عن عليٍّ أنه كان يقولُ بين السجدتينِ ربِّ اغفرْ لي وارحمْني واهدِني واجبُرْني
٢٣ -كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ. وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
- سمع اللهُ لِمَن حمِده:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- لا مانعَ لما أعطيتَ:
- العطاء والمنع صفتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، و(المعطي) من أسمائه تعالى
٢٤ -أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتحَ الصلاةَ قال : سُبْحانكَ اللهمّ وبحمْدكَ، وتباركَ اسمكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيركَ
- وتباركَ اسمكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ بَيْنَ السَّجدتَيْنِ: (اللَّهمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، وعافِني، واهدِني، وارزُقْني).
٢٦ -عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ تعالى عنهمَا قالَ من قرأَ إذا صلى الغدَاةَ ثلاثَ آياتٍ من أولِ سورةِ الأنعامِ إلى {وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ } نزلَ إليهِ أربعونَ ألفَ ملَكٍ يُكتَبُ لهُ مثلُ أعمالِهِمْ ونَزَلَ إليهِ ملكٌ من فوقِ سبعِ سماوَاتٍ ومعهُ مِرْزَبَّةٌ من حديدٍ فإن أَوْحَى الشيطانُ في قلبِهِ شيئًا من الشَّرِ ضَرَبَهُ ضربةً حتى يكونَ بينَهُ وبينَهُ سبعونَ حِجَابًا فإذا كانَ يومُ القيامَةِ قالَ اللهُ تعالى لَهُ أنَا رَبُّكَ وأنْتَ عَبْدِي امْشِ في ظلِّي واشْرَبْ من الكَوثَرِ واغْتَسِلْ من السلسبيلِ وادْخُلْ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ
٢٧ -حديثُ الدعاءِ الذي علَّمهُ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم أبا بكرٍ وقد سألهُ أن يعلِّمهُ دعاءً يدعو به في صلاتهِ، فقال : قلْ : اللهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا....
٢٨ -عنْ مُعاذٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ يا معاذُ واللَّهِ إِنِّي لأَحِبُّكَ فلا تَدعَنَّ أن تقولَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عبادَتِكَ
- دُبُرِ:
- عقب
- اللَّهُمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٢٩ -عنْ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ قال دَخلْتُ الطَّوافَ في بعضِ اللَّيلِ فإذا أنا بِرَجُلٍ مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبَةِ وهُوَ يقولُ يا مَنْ لا يَمنَعُهُ سَمعٌ منْ سَمْعٍ ويا مَن لا تُغلِطُهُ المسائِلُ ويا مَنْ لا يُبرِمُهُ إلحاحُ الملِحِّينَ ولا مسألةُ السَّائلينَ ارزُقنِي بَرْدَ عَفوِكَ وحلاوةَ رحمَتِكَ قالَ فقلتُ أعِدْ عليَّ ما قلتُ فقال لي أوَ سمعتَهُ قلتُ نعمْ فقال لي والَّذي نَفسُ الخَضِرِ بيدِهِ قال وكانَ هُوَ الخضِرُ لا يقولُها عَبدٌ خَلفَ صلاةٍ مكتوبَةٍ إلا غفر اللَّهُ لهُ ذنوبَهُ ولو كانَتْ مثلَ زَبدِ البَحرِ ووَرَقِ الشَّجَرِ وعَدَدِ النُّجومِ لغَفرَها اللَّهُ لهُ
٣٠ -لَمَّا نَزَلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قال رَسولُ اللهِ: اجعَلوها في رُكوعِكم، فلمَّا نَزَلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىَ} قال: اجعَلوها في سُجودِكم
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىَ}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
٣١ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِع, فجُحِش شقُّه الأيمنُ, فصلَّى صلاةً من الصَّلواتِ وهو قاعدٌ, فصلَّينا وراءه قُعودًا, فلمَّا انصرف , قال : إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به , فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا, وإذا ركع فاركعوا, وإذا رفع, فارفعوا, وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده, فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ, وإذا صلَّى جالسًا, فصلُّوا جُلوسًا أجمعون
- فجُحِش:
- أي: خدش
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- ليُؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٣٢ -عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا هريرةَ كان يُصلِّي لهم فيُكبِّرُ كلَّما خفض ورفع فلمَّا انصرف قال : واللهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٣٣ -كان عمرُ رضي اللهُ عنهُ إذا افتتحَ الصلاةَ قال سبحانكَ.. يُسمِعُنَا ذلكَ ويُعلِّمُنَا
٣٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ في الصلاةِ من الليلِ كَبَّرَ ثلاثًا وسبَّحَ ثلاثًا وهلَّلَ ثلاثًا ثم يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِه وشِركِه وفي روايةٍ ونفثِهِ بدلَ وشِركِه
- همزِهِ:
- وساوسها
- ونفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
