١ -يومُ الجُمعةِ اثنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ فيها شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعْدَ العصرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الأذكار المستحبة يوم الجمعة وليلتها والدعاء
١٨ نتيجة
٢ -مَن صلَّى علَيَّ يوْمَ الجُمعةِ ثمانينَ مرَّةً، غُفِرَت ذُنوبُه.
٣ -حَديثُ أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه كان يَنفَلِتُ منه القرآنُ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه بذلك، فقال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى لَيلةَ الجمعةِ أرْبَعَ رَكعاتٍ؛ تَقرَأُ في الأُولى الفاتحةَ وسُورةَ (يس)، وفي الثَّانيةِ الفاتحةَ وسُورةَ الدُّخَانِ، وفي الثَّالثةِ الفاتحةَ والسَّجدةَ، وفي الرَّابعةِ الفاتحةَ وسُورةَ المُلكِ، فإذا فرَغْتَ فاحْمَدِ اللهَ وصَلِّ علَيَّ، واذْكُرْ هذا الدُّعاءَ -وذكَرَ دُعاءً مُطوَّلًا- قال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: افعَلْ ذلك ثَلاثًا أو خمْسًا أو سَبعًا؛ تُجَبْ بإذنِ اللهِ.
٤ -يومُ الجُمُعةِ اثْنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ؛ فالتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بَعدَ العصرِ.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
٥ -مَن قَرَأها لَيلةَ الجُمُعةِ، أضاءَ له مِنَ النُّورِ فيما بيْنَه وَبيْنَ البَيتِ العَتيقِ.
٦ -أكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ يَومَ الجُمُعةِ؛ صَلاتُكم مَعروضةٌ عَلَيَّ.
٧ -أكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ لَيلةَ الجُمعةِ ويوْمَ الجُمعةِ؛ فمَن صلَّى علَيَّ صَلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عشْرًا.
٨ -إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ، فأكْثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صَلاتَكم مَعروضةٌ علَيَّ.
٩ -ألَا أُعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بهنَّ، ويَنفَعُ مَن علَّمْتَه: صلِّ ليلةَ الجُمُعةِ أربَعَ ركعاتٍ، تَقرأُ في الرَّكعةِ الأُولى: بفاتحةِ الكتابِ و{يس}، وفي الثانيةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{حم} الدُّخَانِ، وفي الثالثةِ: بفاتحةِ الكتابِ وبـ {الم تنزيل} السَّجدةِ، وفي الرَّابعةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{تبارك} المفصَّلِ ، فإذا فرَغْتَ مِن التَّشهُّدِ، فاحمَدِ اللهَ تعالى، وأَثْنِ عليه، وصَلِّ على النَّبيِّينَ، واستغفِرْ للمؤمِنِينَ، ثم قال: اللَّهُمَّ ارحَمْني بتَرْكِ المعاصي أبدًا ما أبقَيْتَني، وارحَمْني مِن أن أتكلَّفَ ما لا يَعنِيني، وارزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضِيك عنِّي، اللَّهُمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسألُك يا أللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونُورِ وجهِك أن تُلزِمَ قلبي حِفْظَ كتابِك كما علَّمْتَني، وارزُقْني أن أتلُوَه على النَّحْوِ الذي يُرضِيك عنِّي، وأسألُك أن تُنوِّرَ بالكتابِ بصَري، وتُطلِقَ به لساني، وتُفرِّجَ به عن قلبي، وتَشرَحَ به صدري، وتَستعمِلَ به بَدَني، وتُقوِّيَني على ذلك، وتُعِينَني عليه؛ فإنَّه لا يُعِينُني على الخيرِ غيرُك، ولا يُوفِّقُ له إلَّا أنتَ. فافعَلْ ذلك ثلاثَ جُمَعٍ أو خَمْسًا أو سَبْعًا، تَحفَظْهُ بإذنِ اللهِ تعالى، وما أخطأَ مؤمِنًا قط.
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٠ -يَومُ الجُمُعةِ ثِنْتا عَشرةَ ساعةً، فيه ساعةٌ [لا يوجدُ عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أتاه إيَّاه، فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعد العصرِ]
١١ -إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ، فأكْثِروا عليَّ الصلاةَ فيه؛ فإنَّ صلاتَكم مَعروضةٌ عليَّ.
١٢ -مَن صلَّى عليَّ في يومِ الجُمُعةِ ثمانينَ مرَّةً، غفَرَ اللهُ [له] ذُنوبَ ثمانينَ سَنةً.
١٣ -"إنَّ مِن أفضَلِ أيامِكُم يومَ الجُمُعةِ، فأكْثِروا عليَّ من الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صلاتَكُم مَعروضةٌ عليَّ "فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف تُعرَضُ صلاتُنا عليك وقد أَرِمتَ؟، يقول: بَليتَ ، قال: "إنَّ اللهَ حرَّم على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ".
- بَليتَ:
- أي: صرت باليا عتيقا
١٤ -"إنَّ مِن أفضَلِ أيامِكم يَومَ الجُمُعةِ، فأكْثِروا عليَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صَلاتَكُم مَعروضةٌ عليَّ".
١٥ -إنَّ مِن أَفضَلِ أيَّامِكم يَوْمَ الجُمُعةِ، فأَكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صلاتَكم مَعْروضةٌ علَيَّ، قالَ: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف تُعرَضُ صَلاتُنا عليك، وقد أَرِمْتَ؟ قالَ: يَقولونُ: بَلِيْتَ ، قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ على الأرْضِ أجْسادَ الأَنْبِياءِ.
- بَلِيْتَ:
- أي: صرت باليا عتيقا
١٦ -إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمعةِ فأكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ. فقالوا يا رسول اللَّه وَكيفَ تعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ قالَ يقولُ بَلِيتَ . قالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ
- وقد أرِمتَ:
- أي: بليت وصرت رميماً
- بَلِيتَ:
- أي: صرت باليا عتيقا
١٧ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أنها بعد العصرِ [ الساعةَ التي في يومِ الجمُعةِ ]
١٨ -[عن أبي سعيد الخدري، قال: «مَن قرأَ سورةَ الكَهْفِ ليلةَ الجمعةِ، أضاءَ لَهُ منَ النُّورِ فيما بينَهُ وبينَ البَيتِ العَتيقِ]
