١ -عن أنسٍ في القولِ إذا خرَجَ مِنْ بيتِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الذكر عند الخروج من المنزل
٧ نتيجة
٢ -إذا خرَجَ أحَدُكم مِن بَيتِه فلْيَقُلْ: باسمِ اللهِ، لا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، ما شاء اللهُ، تَوكَّلْتُ على اللهِ، حَسْبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ.
٣ -ما خرَجَ رجُلٌ من بَيتِه إلى الصلاةِ فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ السائلينَ عليكَ، وبحقِّ مَمْشايَ هذا إليكَ، فإنِّي لم أخرُجْ بَطَرًا ولا أشَرًا، ولا رياءً ولا سُمعةً، وإنَّما خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِكَ، وابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، أسألُكَ أنْ تُنقِذَني منَ النارِ، وأنْ تَغفِرَ لي ذُنوبي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، إلَّا وكَّلَ اللهُ به سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ له، وأقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه حتى يَقضيَ صَلاتَه.
- بَطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٤ -اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بحَقِّ السائلينَ عليك، وبحَقِّ مَمشايَ هذا؛ فإنِّي لم أَخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِك وابتغاءَ مَرضاتِك، أَسأَلُك أنْ تُنقِذَني مِن النارِ؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت.
- بطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رِياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٥ -(مَن خرَجَ مِن بيتِه إلى الصَّلاةِ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك بحقِّ السَّائلينَ عليك، وأسأَلُك بحَقِّ مَمْشايَ هذا؛ فإنِّي لم أخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمْعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سُخْطِك، وابتِغاءَ مَرْضاتِك، فأسأَلُك أن تُعيذَني مِن النَّارِ، وأن تَغفِرَ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ - أقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه، واستغفَرَ له سَبعونَ ألفَ ملَكٍ).
- بطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رِياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٦ -إذا خرج الرجلُ مِنْ بيتِهِ فقال : بسمِ اللهِ، توكلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، قال : يقالُ حينئذٍ : هُدِيتَ، وكُفيتَ، ووقيتَ، فتَتنحَّى لهُ الشياطينُ، فيقولُ لهُ شيطانٌ آخرُ : كيفَ لكَ برجلٍ قدْ هُدِيَ، وكُفِيَ، ووُقِيَ
٧ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ قال : بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بِكَ مِنْ أنْ نزلَّ، أوْ نضلَّ، أوْ نَظلمَ، أوْ نُظلمَ، أوْ نجهلَ، أوْ يجهلَ علينَا
