٣ -وقال له رجُلٌ: إنِّي أُريدُ سَفرًا، فقال: أُوصيكَ بتَقْوى اللهِ، والتكْبيرِ على كلِّ شَرَفٍ، فلمَّا ولَّى، قال: اللَّهُمَّ ازْوِ له الأرضَ ، وهوِّنْ عليه السفَرَ.
غريب المفردات :
ازْوِ له الأرضَ:
أي: اجمعها واطوها واضممها إلى بعضها البعض، والزي: الطي والجمع
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 2/409|التخريج :أخرجه الترمذي (3445)، وأحمد (8310) باختلاف يسير، وابن ماجه (2771) مختصراً باختلاف يسير
٤ -عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ.
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ قال: اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ، اللهمَّ اطوِ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفرَ.
٦ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجُيوشُهُ إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هَبَطوا سبَّحوا.
غريب المفردات :
الثَّنايا:
هي ما ارتفع من الأرض كالنشز
هَبَطوا:
الهبوط: النزول
خلاصة حكم المحدث : هذه الجملة التي ذكرها المصنف وردت في آخر الحديث عند أبي داود وقد أخرجه مسلم بدونها وهي مدرجة؛ وإنما [وردت] عن ابن جريج قال: كان النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... وهو معضل. فتفطن لهذا الإدراج فإنه دقيق جدا
٧ -اللَّهُمَّ إليك توجَّهتُ، وبك اعتصَمْتُ، اللَّهُمَّ اكْفِني ما أهمَّني وما لا أهتَمُّ به، اللَّهُمَّ زَوِّدْني التَّقوى، واغفِرْ لي ذَنْبي، ووَجِّهْني للخَيرِ أينما توجَّهْتُ.
٨ -حديثُ: اللَّهُمَّ أنت الصَّاحِبُ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ في سفَرٍ قال : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخَليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضُّبنَةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهُمَّ اقبِض لَنا الأرضَ وهوِّن علَينا السَّفرَ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث الثَّورِيّ، عَن أبي الأحوص سلام تَفَرَّدَ بهِ الضحاك بن الحسن الأصبهاني، عَن أَبِيه بهذا الإسناد.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/477|التخريج :أخرجه أحمد (2723) بلفظه، وابن حبان (2716)، وأبو يعلى (2353) مطولا.
من آب يئوب إذا رجع، أي: نحن راجعون من السفر بالسلامة إلى أوطاننا
تائِبونَ:
أي: من المعصية إلى الطاعة
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث سعيد بن المسيب عن جابر. تفرد به عمرو بن عاصم بمثله
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/298|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (845)، وعبد الرزاق (9241)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (3131)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (4/ 344)، وابن فيل في ((جزئه)) (121) بلفظ قريب.
١٣ -ما يَمنَعُ أحَدَكم إذا عرَف الإجابَةَ مِن نفْسِه فشُفِي مِن مرضٍ أو قدِم مِن سفَرٍ يقولُ الحمدُ للهِ الذي بعِزَّتِه وجلالِه تَتِمُّ الصالِحاتُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عيسى بن ميمون شديد الضعف وله شاهد
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/944|التخريج :أخرجه الحاكم (1999) بلفظه، وأخرجه ابن ماجه (3803)، والطبراني في (( المعجم الأوسط)) (6663)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (378) جميعًا مطولًا بلفظ: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال))
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا وضع رِجلَه في الغَرزِ وهو يُريدُ السَّفرَ يقولُ : بسمِ اللهِ اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعْثاءِ السَّفرِ ومن كآبةِ المُنقَلَبِ ومن سوءِ المنظرِ في المالِ والأهلِ
غريب المفردات :
الغَرزِ:
ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
ازْوِ لنا الأرضَ:
أي: اجمعها واطوها واضممها إلى بعضها البعض، والزي: الطي والجمع
وعْثاءِ:
شدة وخشونة ومشقة
سوءِ المنظرِ:
هو كل منظر يعقب النظر إليه سوء
خلاصة حكم المحدث : يستند من وجوه صحاح
الراوي : مالك بن أنس|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/352|التخريج :أخرجه مالك (3583) واللفظ له.