١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوَى إلى فِراشِه وضَعَ يدَه -يَعني: اليُمنَى- تَحتَ خَدِّه، ثمَّ قال: (اللهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبْعَثُ - أو تَجمَع - عِبادَك).
- إذا أوَى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- قِني:
- أي: احفظني
بحث
٤٨ نتيجة
١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوَى إلى فِراشِه وضَعَ يدَه -يَعني: اليُمنَى- تَحتَ خَدِّه، ثمَّ قال: (اللهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبْعَثُ - أو تَجمَع - عِبادَك).
٢ -إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَضْطجِعَ على فِراشِه فلْيَنزِعْ داخِلةَ إزارهِ ، ثمَّ لْينفُضْ بها فِراشَه؛ فإنَّه لا يَدري ما خلَفَه عليه، ثمَّ لْيضطجِعْ على شِقِّه الأيمنِ، ثمَّ لْيقُلْ: ربِّ بكَ وضعتُ جنْبي وبكَ أرفعُه، فإنْ أمْسكْتَ نفْسي فارْحَمْها، وإنْ أرْسلتَها فاحفَظْها بما حَفِظتَ به عِبادَك الصَّالحِينَ).
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: (إذا أخذتَ مَضجَعَكَ -أو إذا أويتَ إلى فِراشِكَ- فقُلْ: اللهمَّ أَسلمْتُ وَجهي إليكَ، وألْجأتُ ظَهري إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ؛ رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ ، آمنتُ بكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ، فإنْ متَّ مِن ليلتِكَ متَّ على الفِطرةِ ، وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا).
٤ -ألَا أدُلُّكم على كَلمةٍ تُنجِيكم مِن الشِّركِ؟ تَقْرَؤون {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} عندَ مَنامِكم.
٥ -عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أَوى إلى فِراشِه كلَّ لَيلةٍ جمَعَ كَفَّيْه، ثمَّ نَفَثَ فيهما ، فقَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، ثمَّ يَمسَحُ بِهما ما اسْتطاعَ مِن جَسدِه، يَبدَأُ بهما على رَأْسِه ووَجْهِه وما أقْبَلَ مِن جَسدِه.
٦ -إذا أوَى إلَى فِراشِهِ ، فَإنْ قال [ابتدَره مَلَكٌ وشيطانٌ فيقولُ المَلَكُ اختِمْ بخيرٍ ويقولُ الشَّيطانُ اختِمْ بشرٍّ فإنْ ذكَر اللهَ ثمَّ نام بات المَلَكُ يَكْلَؤُه وإذا استيقَظَ قال المَلَكُ افتَحْ بخيرٍ وقال الشَّيطانُ افتَحْ بشرٍّ فإنْ قال الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ عليَّ نفسي ولم يُمِتْها في منامِها الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } إلى آخِرِ الآيةِ الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلَّا بِإِذْنِهِ }فإنْ] وَوَقَعَ عَن سَريرِهِ فَماتَ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ.
٧ -إذا أتَيتَ مَضجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيمَنِ، ثُمَّ قُل: اللَّهُمَّ أسلَمتُ... إلَى آخِرِهِ، وَقالَ في آخِرِهِ: فَإنْ مُتَّ في لَيلَتِكَ فَأنتَ عَلَى الفِطرةِ ، وَإنْ أصبَحتَ أصَبتَ خَيرًا.
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستاكُ إذا أخَذ مَضجَعَه.
٩ -قال أبو بكرٍ: مُرْني بكلماتٍ أقولُهنَّ إذا أصبَحْتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: قُلِ: اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشهادةِ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه ومالِكَه، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، ومن شَرِّ الشيْطانِ وشِرْكِه، وأنْ أقتَرِفَ على نَفْسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مُسلمٍ، قال: قُلْها إذا أصبَحْتَ، وإذا أمسَيْتَ، وإذا أخَذْتَ مَضجَعَكَ.
١٠ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
١١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينامُ حتَّى يقرَأَ {تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، و{تَبَارَكَ}.
١٢ -خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها.
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أخَذَ مَضجَعَه من اللَّيلِ قال: باسمِ اللهِ، وَضَعتُ جَنْبي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، واخْسَ شَيْطاني، وفُكَّ رِهاني، واجْعَلْني في النَّدِيِّ الأعْلى.
١٤ -يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصلُّونَ كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتصدَّقونَ بها، وليس لنا مالٌ نَتصدَّقُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبَقَك، ولا يَلحَقُك مَن خلْفَك، إلَّا مَن أخَذَ بمِثلِ عملِك؟، قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تُكبِّرُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتُسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَختِمُها بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، غُفِرَتْ له ذُنوبُه ولو كانتْ مِثلَ زَبَدِ البحرِ.
١٥ -قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حدِّثْنا بكَلِمةٍ نقولُها إذا أصبَحْنا وأمسَيْنا واضطَجَعْنا، فأمَرَهم أنْ يَقولوا: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ ربُّ كُلِّ شَيءٍ ، والملائكةُ يَشهَدونَ أنَّك لا إلهَ إلَّا أنتَ، فإنَّا نعوذُ بكَ من شرِّ أنفُسِنا، ومن شرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وشِرْكِه، وأنْ نقترِفَ سُوءًا على أنفُسِنا، أو نجُرَّه إلى مُسلِمٍ.
١٦ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُرْني بكَلِماتٍ أقولُهُنَّ إذا أصبَحتُ وإذا أمسَيتُ، قال: قُلِ: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ربَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَه ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شرِّ نَفْسي، وشَرِّ الشَّيطانِ وشِرْكِه، قال: قُلْها إذا أصبَحتَ، وإذا أمسَيتَ، وإذا أخذتَ مَضجَعَك.
١٧ -مَن قال عندَما يأوي إلى فراشِه [أَسْتَغْفِرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ، وأتوبُ إليه، ثلاثَ مراتٍ، غفر اللهُ له ذنوبَه، وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البحرِ، وإن كانت عددَ ورقِ الشجرِ، وإن كانت عددَ رَمْلِ عالِجٍ، وإن كانت عددَ أيامِ الدنيا]
١٨ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقولَ إذا أصبَحتُ، وإذا أمسَيتُ، وإذا أخَذتُ مَضجَعِي مِن الليلِ: اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، أنت ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك، وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك، أعوذُ بك مِن شرِّ نفسي، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه، وأنْ أقترِفَ على نفسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مسلمٍ.
١٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا نام، وضَعَ يمينَه تحتَ خَدِّه، وقال: "اللَّهُمَّ قِني عذابَكَ، يومَ تجمَعُ عِبادَكَ".
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أَوى إلى فِراشِه ، وَضَعَ يدَه تحتَ خَدِّه وقال: اللَّهمَّ قِني عَذابَكَ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ.