١ -لا صَلاةَ لمن لا وُضوءَ لَهُ، ولا وُضوءَ لمن لَم يذكُرِ اسمَ اللَّهِ عليهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الذكر عند الوضوء
١٥ نتيجة
٢ -لا صَلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ [تعالَى] عليه.
٣ -لا وُضوءَ لمَن لم يُسَمِّ اللهَ عليه.
- لا وُضوءَ:
- أي: لا يصح، أو لا يكمل
٤ -أنْ يَقولَ عندَ غَسلِ الكفَّينِ: اللَّهُمَّ احفَظْ يَدِي مِن مَعاصِيك كلِّها، وعندَ المَضْمضةِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ، وعِندَ الاسْتِنشاقِ: اللَّهُمَّ أرِحْني رائحةَ الجنَّةِ، وعندَ غَسلِ الوجْهِ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يومَ تَبْيَضُّ وُجوٌه وتَسْوَدُّ وُجوهٌ، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُمْنى: اللَّهُمَّ أعْطِني كِتابي بيَمِيني وحاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُسرى: اللَّهمَّ لا تُعْطني كِتابي بشِمالي ولا مِن وَراءِ ظَهري، وعندَ مَسحِ الرَّأسِ: اللَّهمَّ حَرِّم شَعري وبَشَري على النَّارِ، وعندَ مَسحِ الأُذنينِ: اللَّهمَّ اجْعَلْني مِن الَّذينَ يَسْتمعونَ القولَ فيَتَّبعونَ أحْسنَهُ، وعندَ غَسلِ الرِّجلينِ: اللَّهمَّ ثَبِّت قَدَميَّ على الصِّراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ.
- اللَّهُمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٥ -لا صَلاةَ لِمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمَن لم يَذكُرِ اسْمَ اللهِ عليه.
٦ -لا وضوءَ لمَن لَم يذكرِ اسمَ اللَّهِ عليهِ
- لا وضوءَ:
- أي: لا يصح، أو لا يكمل
٧ -لا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللِه عليه.
- لا وُضوءَ:
- أي: لا يصح، أو لا يكمل
٨ -ما مِنْ مُسلمٍ يتوضأُ فيحسنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، إلا فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يدخلُ مِنْ أيِّها شاءَ
- فيحسنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٩ -[كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ] فأحسَنَ وضوءَه ثم رفع طرفَه إلى السَّماءِ فقال [ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء]
١٠ -إذا تطهر أحدُكم فليذكرِ اللهَ فإنه يطهرُ جسدَه كلَّه فإن لم يذكرِ أحدُكم اسمَ اللهِ على طهورِه لم يطهرْ إلا ما مر عليه الماءُ وإذا فرغ أحدُكم من طهورِه فليشهدْ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم ليصلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ.
١١ -إذا فرغ أحدُكم من طهورِه فليشهدْ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، ويصلي عليَّ فإنه إذا فعل ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ.
١٢ -علمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهن عند الوضوءِ فلم أنْسَهُنَّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتي بماءٍ فغسل كفيه ثم قال: بسمِ اللهِ العظيمِ والحمدُ للهِ على الإسلامِ اللهمَّ! اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهِّرينَ واجعلني من الذين إذا أعطيتَهم شكروا وإذا ابتليتَهم صبروا، فإذا غسل فرجَه قال: اللهمَّ! حصنْ فرجي ثلاثًا وإذا تمضمض قال: اللهمَّ! أعني على تلاوةِ كتابِك، وإذا استنشق قال: اللهمَّ! أرحني رائحةَ الجنَّةِ، فإذا غسل وجهَه قال: اللهمَّ! بيِّضْ وجهي يومَ تبيضُ وجوهٌ وتسودٌ وجوهٌ، وإذا غسل يمينَه قال: اللهمَّ! أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابًا يسيرًا، وإذا غسل شمالَه قال: اللهمَّ! لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراءِ ظهري، وإذا مسحَ رأسَه قال: اللهمَّ! غشني برحمتِك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهمَّ! اجعلني من الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنَه، وإذا غسل رجليه قال: اللهمَّ! اجعل لي سعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وتجارةً لن تبورَ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ فقال: الحمدُ للهِ الذي رفعها بغيرِ عمدٍ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والملكُ قائمٌ على رأسِه يكتبُ ما يقولُ في ورقةٍ، ثم يختمُه فيرفعُه تحت العرشِ، فلا يفكُّ خاتمُه إلى يومِ القيامةِ.
- اللهمَّ! أعني:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
١٣ -حديثُ إذا تطهرَ أحدُكم... وفيه بعد قولِه: وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه: ثم ليصلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ [يعني حديث: إذا فرَغ أحدُكم مِنْ طُهورِه فليقُلْ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم لْيصلِّ عليَّ، فإذا قال ذلكَ فُتحتْ لهُ أبوابُ الرحمةِ]
١٤ -إذا فرغ أحدُكم من طهورِه فليقل: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم ليصلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ.
١٥ -من توضأ فأحسنَ الوضوءَ ثم قال –ثلاثَ مراتٍ- أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فُتحت له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ من أيِّها شاء دخل.
- فأحسنَ الوضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
