١ -لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماشيًا إلى الطَّائفِ على قَدَمَيْه، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلمْ يُجيبوه، فانصَرَفَ فأتَى ظِلَّ شَجرةٍ، فصلَّى ركعتَيْن، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إليك أشْكُو ضَعْفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ، أنت أرحَمُ الرَّاحمينَ، وأنتَ ربُّ المسْتَضْعَفين، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عدُوٍّ يَتَجهَّمُني أمْ إلى صَديقٍ ملَّكْتَه أمْري؟ إنْ لم تكُنْ غَضْبانَ علَيَّ فلا أُبالي، غيْرَ أنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنُورِ وَجْهِك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ؛ مِن أنْ يَنزِلَ بي غضَبُك، أو يَحِلَّ بي سَخَطُك، لكَ العُتبَى حتَّى تَرْضَى، ولا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعاء المرء لنفسه
٢٠ نتيجة
٢ -اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي، وتَوفَّنِي إذا عَلِمتَ الوفاةَ خيرًا لي.
- أَحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٣ -اللَّهمَّ بعِلمِك الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أحْيِنِي ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي.
- أحْيِنِي:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٤ -سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأُولى.
٥ -وأَسألُكَ لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ، وأَسألُكَ الشَّوقَ إلى لِقائِكَ، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ.
٦ -أنَّ فَضالةَ -يعني ابنَ عُبَيدٍ- كان يقولُ: اللهمَّ أنِّي أسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ.
٧ -عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-.
- المُنتَخَبينَ:
- من الانتخاب، بمعنى: الاختيار وانتقاء الجيد
٨ -اللَّهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدرتِكَ على الخلقِ، أحْيِني ما كانَت الحياةُ خيرًا لي، وتوَفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٩ -قال أحدُهما: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنبي وخَطَئي وعَمْدي. وقال الآخَرُ: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ أستَهديكَ لِأرشَدِ أمْري، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ نَفْسي.
١٠ -اللهمَّ قِني شَرَّ نَفْسي، واعْزِمْ لي على أرشَدِ أمْري.
- قِني:
- أي: احفظني
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيَدِهِ وقال: "يا مُعاذُ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ"، فقال: "أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةِ تقولُ: اللهمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ".
- اللهمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
١٢ -اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أنت أعلَمُ به مِنِّي، أنت المقَدِّمُ، وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنت
- المؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
١٣ -إذا تشَهَّدَ أحَدُكم فليتعوَّذْ مِن أربَعٍ، ثُمَّ ليدْعو لنَفْسِه ما بدا له.
- بدا:
- ظهر
١٤ -اللَّهمَّ جنِّبني مُنكراتِ الأخلاقِ والأعمالِ والأهْواءِ والأدْواءِ
١٥ -أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بوَضوءٍ فتوضأَ وصلَّى، وقال : اللهمَّ أصلحْ لي دِيني، ووسعْ عليَّ في ذَاتي، وباركْ لي في رِزقي
١٦ -يا أيُّها الناسُ، إنَّ الناسَ لمْ يعطوا في الدُّنيا خيرًا مِنَ اليقينِ والمعافاةِ، فسلوهُما اللهّ عزَّ وجلَّ
١٧ -فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مضجعِه فجعلتُ ألتمسُهُ وظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ، فوقعت يدي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ
١٨ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
- أحيني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
١٩ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى فقَضى صلاتَه يثني على اللَّهِ بما هوَ أَهلُه ثمَّ يَكونُ في آخرِ كلامِه : اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قلبي...
٢٠ -اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادَةَ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفون، اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك ، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
- فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك:
- أي: بتوفيقك وتيسيرك
