١ -اللهُمَّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقني، وعلِمَ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه، وحبِّب إليه لِقاءَك، وعجِّلْ له القَضاءَ، ومَن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصدِّقْني، ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأكْثِرْ مالَه وولدَه، وأطِلْ عُمُرَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور
١٦ نتيجة
٢ -لمَّا نزَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبُوكَ صلَّى إلى نخلةٍ، فمَرَّ رجُلٌ بينَه وبينَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قطَع صلاتَنا، قطَع اللهُ أثَرَه ، فأُقعِد فلم يقُمْ.
- قطَع اللهُ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
٣ -عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ».
- صَرْفًا ولا عَدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٤ -رأى عليٌّ ثلاثةً على بَغْلٍ، فقال: لِيَنزِلْ أحَدُكم؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَنَ الثالِثَ.
٥ -قَطَعَ صَلاتَنا، قَطَعَ اللهُ أثَرَه .
- قَطَعَ اللهُ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
٦ -«أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقْرَبٌ وهو يُصَلِّي، فقالَ: لَعَنَكِ اللهُ، لا تَدَعينَ نَبِيًّا ولا غَيْرَه، ثُمَّ دَعا بماءٍ ومِلْحٍ، فجَعَلَ يَرُشُّه عليها».
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
٧ -حَديثٌ رَواه أبو يوسُفَ يَعْقوبُ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن عيسى، عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، قالَ: قَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ؛ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، والْعَنْ أبا الأَعوَرِ السُّلَميَّ؟
٨ -رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا فقال: مرَرْتُ بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، وهو يُصَلِّي، فقال: اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه ، فما مَشَيتُ عليهما بَعْدُ.
- رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا:
- رجل مقعد: إذا كان لا يقدر على القيام لعلة به مزمنة
- اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
٩ -عن سَعيدِ بنِ غَزْوانَ عن أبيه أنَّه نَزَل بتَبُوكَ وهو حاجٌّ، فإذا رجُلٌ مُقعَدٌ، فسأَلْتُه عن أمْرِه، قال: سأحَدِّثُك حديثًا فلا تحدِّثْ به ما سَمِعتَ أنِّي حَيٌّ: (إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل بتَبُوكَ إلى نَخلةَ، فقال: هذه قِبْلَتُنا، ثمَّ صلَّى إليها، قال: فأقبَلْتُ وأنا غلامٌ أسعى حتى مررْتُ بينَه وبينَها، فقال: قَطَع صَلاتَنا قَطَع اللهُ أثَرَه! قال: فما قُمتُ عليهما إلى يَومي هذا.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه رجلٌ من قريشٍ فحوَّل قفاه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن إستِه في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلعنه ودعا عليه فأنزل اللهُ تعالَى { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
١١ -اللهمَّ إنَّ عمرَو بنَ العاصِ هجَاني وهوَ يعلمُ أنِّي لستُ بشاعرٍ فاهجُهُ والعنْهُ
١٢ -... وكان يقولُ في بعضِ صلاتهِ في صلاةِ الفجرِ : اللهمَّ العنْ فلانًا وفلانًا لأحياءٍ من العربِ حتَّى أنزل اللهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
١٣ -(اللَّهُمَّ الْعَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا) هم صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ، وسُهَيلُ بنُ عُمَيرٍ، والحارثُ بنُ هِشامٍ.
١٤ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال يومَ الخندقِ [اللهمَّ! املأْ أجوافَهم وقبورَهم نارًا كما شغلونا عن الصلاةِ الوسطى.
١٥ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرَّكعةِ الآخِرةِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحو حَديثِ أبي هُرَيرةَ في الدُّعاءِ على قُرَيشٍ، ويَأتي ذِكرُه، وفيه أنزَلَ اللَّهُ: {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ}، فما عادَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على أحَدٍ بَعدُ.
١٦ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واعلموا أنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا فمن تَرَكها في حياتي أو بعدي استخفافًا بها أو جحودًا بها فلا جَمَعَ اللهُ لهُ شملَهُ ولا باركَ اللهُ في أمرِه
