١ -إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصِيبتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم
٢٠ نتيجة
٢ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خَشْيَتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٣ -[بابُ ما يقولُ الرَّجُلُ إذا رأى الهِلالَ]
٤ -إذا دخلتِ المرأةُ على زوجِها؛ يقوم الرجلُ، فتقومُ مِن خلفِه، فيُصَلِّيانِ ركعتينِ، ويقولُ : اللهم بارِكْ لي في أهلي، وبارِكْ لأهلي فِيَّ، اللهم ارزقْهم مِنِّي، وارزقْني منهم، اللهم اجمع بينَنا ما جمعتَ في خيرٍ، وفرِّق بيننا إذا فرقتَ في خيرٍ.
٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهمْ ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شرورِهمْ
- نحورِهمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
٦ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ:
- أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم
٧ -[ عن ] فروةَ بنِ نوفلَ قال : قلتُ لعائشةَ : حدثيني بشيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يدعو به في صلاتهِ، فقالت : نعم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ ما عملتُ ومن شرِّ ما لم أعملْ بعدُ
٨ -[ عن ] ربيعٍ الجرَشيِّ قال : سألتُ عائشةَ فقلتُ : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا قام من الليلِ وبمَ كان يستفتحُ ؟ قالت : كان يكبِّرُ عشرًا ويحمَدُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ : اللهمَّ اغفرْ لي واهدِني وارزقْني وعافِني عشرًا، ويقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الضِّيقِ يومَ الحسابِ عشرًا
٩ -[ زيادةُ ] ولا يعِزُّ من عاديتَ [ في دعاءِ القنوتِ ]
١٠ -اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادَةَ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفون، اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك ، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
- فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك:
- أي: بتوفيقك وتيسيرك
١١ -كان من دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أي حيُّ أي قيومُ
١٢ -بسمِ اللهِ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت
- سخّر:
- أي: ذلل
- وما كنا له مقرنين:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خاف قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورهم ، ونعوذُ بكَ من شرورهم
- نحورهم:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
١٤ -عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأتينا على رَكِيٍّ ذمةٍ يعني قليلةَ الماءِ قال فنزل فيها ستةُ أُناسٍ أنا سادسُهم ماحةً فأُدلِيَتْ إلينا دلوٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شفَتي الرَّكيِّ فجعلْنا فيها نصفَها أو ثُلثَيها فرُفِعتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال البراءُ فكدتُ بإنائي هل أجدُ شيئا أجعلُه في حلْقي فما وجدتُ فرفعتُ الدلوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فغمس يدَه فيها فقال ما شاء أن يقولَ وأُعيدَت إلينا الدَّلوُ بما فيها قال فلقد رأيتُ أحدَنا أُخرِجَ بثوبٍ خشيةَ الغرقِ قال ثم ساحتْ يعني جرَتْ نهرًا
- الرَّكيِّ:
- الركية: البئر
١٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان من دعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ اللهمَّ إنك إن تشاء لا تُعبدُ في الأرضِ بعد اليومِ
١٦ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إني لا أستطيعُ أن آخذَ شيئًا من القرآنِ فعلِّمْني ما يُجزئُني فقال قلْ سبحان اللهِ والحمدُ لله ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله قال يا رسولَ اللهِ هذا للهِ عزَّ وجلَّ فما لي قال قل اللهمَّ اغفِرْ لي وارحمْني وارزقْني وعافني واهدِني فلما قام قال هكذا بيده وفي رواية فعدَّهنَّ الرجلُ في يده عشرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما هذا فقد ملأ يدَه وفي الروايةِ الأخرى يدَيه من الخيرِ
- يُجزئُني:
- أي: يكفيني
١٧ -أن عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما من نبي يموتُ حتّى يُخيّرَ، قالت : فسمعتُهُ وهو يقولُ : اللهمّ الرفيقَ الأعْلَى فعرفتُ أنه ذاهبٌ
- الرفيقَ الأعْلَى:
- الملائكة ومجاورتهم ومرافقتهم، وقيل: الأنبياء
١٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتناول المرآةَ فينظر فيها يقول الحمدُ لله أكمَلَ خُلُقي وحسنُ صورتي وزانَ مني ما شانَ من غيري
١٩ -عن عائشةَ : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فطلبتُهُ فوضعتُ يدي على قدميهِ وهو ساجدٌ يقول : أعوذُ برِضاكَ من سخطكَ وبعفْوِكَ من عُقوبتِكَ وبكَ منْكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنْتَ كما أثْنَيتَ على نفسكَ
- لا أُحصِي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٢٠ -أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالت : كنتُ نائمةً إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففقدْتُهُ من الليلِ فلمسْتُهُ بيَدِي فوضعتُ يَدِي على قَدَمَيْهِ وهو ساجدٌ يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وبِكَ منْكَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أَثْنَيْتَ على نفسِكَ
- وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
- لا أُحْصِي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
