١ -كلُّ أمْرٍ ذِي بالٍ ، لا يُبْدَأُ فيهِ بالحمدِ للَّهِ فهُوَ أقطَعُ .
- ذِي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطَعُ:
- أي: مقطوع البركة
بحث
١٥ نتيجة
١ -كلُّ أمْرٍ ذِي بالٍ ، لا يُبْدَأُ فيهِ بالحمدِ للَّهِ فهُوَ أقطَعُ .
٢ -مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ لا شَريكَ لَهُ -وَفي نُسخةٍ ضَعيفةٍ: وَحدَه لا شَريكَ لَه- لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، له المُلكُ وله الحَمدُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، في يَومٍ أو في لَيلةٍ، أو في شَهرٍ، ثُمَّ ماتَ في ذَلِكَ اليَومِ، أو في تِلكَ اللَّيلةِ، أو في ذَلِكَ الشَّهرِ؛ غُفِرَ لَهُ ذَنبُه.
٣ -خُذوا جُنَّتَكُمْ، قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، مِن عدُوٍّ حضَرَ؟ قالَ: لا، بلْ جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قولُ سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ؛ فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ مُنْجِيَاتٍ ومُقدَّماتٍ، وهُنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ.
٤ -جاءت أُمُّ سُلَيمٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني كلماتٍ أدْعو بهِنَّ في صَلاتي، قال: سَبِّحي اللهَ عَشْرًا، واحْمَديه عَشْرًا، وكَبِّريه عَشْرًا، ثم سَليه حاجَتَكِ يَقُلْ: نَعم نَعم.
٥ -جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ أنَّه لا يَستَطيعُ أنْ يَأخُذَ منَ القُرآنِ شيئًا -وقال ابنُ عُيَينةَ:- فقال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني شيئًا يُجزِئُني منَ القُرآنِ؛ فإنِّي لا أقرَأُ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: وضَمَّ عليها بيَدِه، وقال: هذا لربِّي تَعالى؛ فماذا لي؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، واهدِني، وارزُقْني، وعافِني، فضَمَّ بيَدِه الأُخرى، وقام.
٦ -دَخَلتُ على عائشةَ، فسأَلتُها: بِمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتتِحُ إذا هبَّ من اللَّيلِ؟ فقالت: لقد سأَلتَني عن شَيءٍ ما سأَلَني عنه أحَدٌ قَبلَك، كان إذا هبَّ من اللَّيلِ كبَّرَ عَشرًا، وحَمِدَ اللهَ عَشرًا، وقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه عَشرًا، وقال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشرًا، واستَغْفَرَ عَشرًا، وهلَّلَ عَشرًا، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من ضِيقِ الدُّنيا، وضِيقِ يومِ القيامةِ، عَشرًا، ثُمَّ يَفتتِحُ الصَّلاةَ.
٧ -منذ أُنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، كان يكثِرُ أنْ يقولَ إذا قرَأَها ثُمَّ ركَعَ بها، أنْ يقولَ: "سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ" ثلاثًا.
٨ -لمَّا أُنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، كان يُكثِرُ إذا قرَأَها وركَعَ أنْ يقولَ: "سُبحانَكَ اللَّهُمَّ ربَّنَا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ"، ثلاثًا.
٩ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ.
١٠ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
١١ -عن أنس رضي الله عنه قال: كُنا إذا نَزَلْنا مَنزِلًا، لا نُسبِّحُ حتى نحُلَّ الرِّحالَ .
١٢ -إنَّ المؤمِنَ عندي بمنزلَةٍ كلِّ خيرٍ يحمَدُني وأنا أنزعُ نفسَهُ من بينَ جنبيْهِ
١٣ -جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي لا أستطيعُ أن آخذَ منَ القرآنِ شيئًا فعلِّمني ما يجزِئني منهُ. قالَ : قل : سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا للَّهِ عزَّ وجلَّ فماذا لي ؟ قالَ : قل : اللَّهمَّ ارحمني وارزقني وعافِني واهدني. زاد في روايةٍ : واغفِر لي. فلمَّا قامَ قالَ هَكذا بيدِه. وفي لفظٍ : فعدَّهُنَّ الرجلُ في يدِه عشرًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا هذا فقد ملأَ يدَيهِ منَ الخيرِ
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ وهوَ يحرِّكُ شفَتَيهِ.. الحديثَ في قولِ : سبحانَ اللهِ عدَدَ ما خَلَقَ
١٥ -أوَّلُ مَن يدخلُ الجنَّةَ الحمَّادونَ الَّذينَ يحمَدونَ اللَّهَ في السَّرَّاء والضَّرَّاءِ