٤١ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُلِحِّينَ في الدُّعاءِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه
١٠٧ نتيجة
٤٢ -(مَن لَم يَدْعُ اللهَ غَضِبَ عليه)، ولفْظ: (مَن لا يَسأَلْه يَغضَبْ عليه)، ولفْظ: (مَن لا يَدْعُ اللهَ يَغضَبْ علَيه).
٤٣ -(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ).
- قَطيعةُ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٤٤ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
٤٥ -عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ عن أبيه، أنَّه ظنَّ أنَّ له فضلًا على مَن دُونَهُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَنصُرُ اللهُ هذه الأُمَّةَ بضَعيفِها؛ بدَعوتِهِم وصَلاتِهِم وإخلاصِهِم.
٤٦ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ [ثمَّ قرأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ]
٤٧ -"الدُّعاءُ لا يُردُّ بين الأذانِ والإقامةِ".
٤٨ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلَةِ القَدْرِ ما أقولُ فيها؟ قال: "قولي: اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ ، فاعْفُ عني".
- اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
٤٩ -إذا دَعَوْتَ فادْعُ بباطِنِ كَفَّيك، ولا تَدْعُ بظُهورِهما، فإذا فَرَغْتَ فامْسَحْ بِهما وَجْهَك.
٥٠ -إذا دعَوتَ فادْعُ بباطِنِ كَفَّيك ولا تَدعُ بظَهْرِهما، فإذا فرَغْتَ فامسَحْ بهما وَجْهَك
٥١ -إذا دعَوتَ فادْعُ بباطِنِ كَفَّيك ولا تَدعُ بظَهْرِهما، فإذا فرَغْتَ فامسَحْ بهما وَجْهَك
٥٢ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو -هكذا- بباطِنِ كَفَّيه، وظاهِرِهما.
٥٣ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كانَ يقولُ عنْدَ مَضجَعِه: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ، وكَلِماتِك التَّامَّةِ، مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، اللَّهُمَّ أنت تَكشِفُ المَغرَمَ والمَأثَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهزَمُ جُنْدُك، ولا يُخلَفُ وَعْدُك، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، سُبْحانَك وبحَمْدِك.
- أَعوذُ بوَجْهِك:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- تَكشِفُ:
- أي: تدفع وتزيل
- لا يُهزَمُ:
- أي: لا يغلب
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٥٤ -إذا تشَهَّدَ أحَدُكم فليتعوَّذْ مِن أربَعٍ، ثُمَّ ليدْعو لنَفْسِه ما بدا له.
- بدا:
- ظهر
٥٥ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- الرَّحيمُ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٥٦ -[عن] إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كِنانةَ، قالَ: أَرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عَبَّاسٍ أَسأَلُه عن الاسْتِسْقاءِ، فقالَ: مَن أَرسَلَك؟ فقُلْتُ: فُلانٌ، قالَ: ما مَنَعَه أن يَأتيَني فيَسأَلَني؟ خَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُتَواضِعًا مُتَبذِّلًا مُتَضَرِّعًا، فلم يَخطُبْ خُطْبتَكم هذه، وصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصلِّي في العيدِ.
٥٧ -الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى ، وتَشهَّدُ في كلِّ رَكْعتَينِ، وتَباءَسُ، وتَمَسْكَنُ، وأَقنِعْ يَدَيك، وقُلْ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهو خِداجٌ.
- الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
٥٨ -الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى ، وتَباءَسُ وتَمَسْكَنُ، وتُقنِعُ يَدَيك وتقولُ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ"، وزادَ عَبْدُ الصَّمَدِ: "وتَشهَّدُ، فمَن لم يَفعَلْ كانَت صَلاتُه خِداجًا".
- الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
٥٩ -الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى ، تَشهَّدُ في كلِّ رَكْعتَينِ، ثُمَّ تَضَرَّعُ، وتَخَشَّعُ، وتَمَسْكَنُ، وتَرفَعُ يَدَيك -يقولُ: تَسْتقبِلُ بِهما وَجْهَك- وتقولُ: يا رَبِّ، يا رَبِّ، فمَن لم يَفعَلْ فهي خِداجٌ .
- الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
٦٠ -إذا تمنَّى أحدُكُم فليستَكْثِرْ، فإنَّما يسألُ ربَّهُ عزَّ وجلَّ.
