١ -مَن أراد البلاءَ عاجِلًا فلْيُوَلِّ عندَ الدُّعاءِ، ولْيُغَنِّ عندَ الأذانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - صفة الأذان وموضعه
٥٧ نتيجة
٢ -أُمِرَ بِلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يُوتِرَ الإقامةَ إلَّا الإقامةَ.
٣ -عن ابنِ عُمَرَ: الأذانُ ثَلاثًا ثَلاثًا.
٤ -أنَّه عليهِ السَّلامُ علَّمَهُ الأذانَ تِسعَ عَشرةَ كَلِمةً والإقامةَ سَبعَ عشرةَ كلمةً
٥ -إنَّ بلالًا كانَ يُثنِّي الأذانَ والإقامةَ
٦ -إنَّ بلالًا كانَ يؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَثنَى مثى ويقيمُ مثنى مثنَى وفي روايةٍ أذَّنَ صَوتينِ صَوتينِ وأقامَ مِثلَ ذلِكَ
٧ -حديث التَّثويبِ في أَذانَيِ الصُّبحِ، وهو أنْ يقولَ بعْدَ الحَيْعَلَتَين: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، مرَّتَينِ. [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني سنَّةَ الأذانِ قالَ فمسحَ مقدَّمَ رأسي قالَ تقولُ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ ترفعُ بِها صوتَك ثمَّ تقولُ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ تخفضُ بِها صوتَك ثمَّ ترفعُ صوتَك بالشَّهادةِ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ]
- التَّثويبِ:
- إقامة الصلاة
٨ -فلمَّا بلَغَ (حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ) لَوى عُنقَه يَمينًا وشِمالًا، ولم يَستدِرْ.
٩ -كان بيتي مِن أطوَلِ بيتٍ حولَ المسجِدِ، وكان بلالٌ يؤذِّنُ عليه الفجرَ، فيأتي بسَحَرٍ فيجلِسُ على البيتِ ينظُرُ إلى الفجرِ، فإذا رآه تمطَّى، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأَستعينُكَ على قريشٍ أنْ يُقيموا دينَكَ. قالتْ: ثمَّ يؤذِّنُ. قالتْ: واللهِ ما علِمتُه كان ترَكَها ليلةً واحدةً. تعني هذه الكلماتِ.
- وأَستعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
١٠ -[حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ]. [أي: حديثُ: لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: نَدْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ].
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
١١ -كان بَيْتي من أطوَلِ بيتٍ حَولَ المسجِدِ، فكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليه الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ.
- وأستَعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
١٢ -كان بلالٌ يُؤذِّنُ، ثم يُمهِلُ، فإذا رَأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ أقامَ الصلاةَ.
١٣ -أنَّ بِلالًا جَعَلَ إصْبَعيهِ في أُذُنَيهِ في بعضِ أَذانِه أو في إقامَتِه بصَوتٍ ليس بالرَّفيعِ ولا بالْوَضيعِ.
١٤ -لا تُؤذِّنْ حتَّى ترى الفَجرَ.
١٥ -إنَّما كانَ الأذانُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةُ مَرَّةً مَرَّةً، غَيْرَ أنَّه يَقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، فإذا سَمِعْنا الإقامةَ تَوَضَّأْنا، ثُمَّ خَرَجْنا إلى الصَّلاةِ.
١٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ بِلالًا أن يَشفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ.
١٧ -عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا كانَ يُثَنِّي الأذانَ والإقامةَ.
١٨ -أذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
١٩ -عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ لَيْلةً بسَوادٍ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَرجِعَ إلى مَقامِه فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، فرَجَعَ وهو يقولُ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وبُلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٢٠ -أَذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
