٢١ -قُلتُ لابنِ عُمَرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يَزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ، قال: فهل عِندَنا منهم أحَدٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فأبْلِغْهُم عنِّي إذا لَقيتَهُم أنَّ ابنَ عُمَرَ برِئَ إلى اللهِ منكم وأنتم منه بَراءٌ، سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاء رَجُلٌ ليس عليه شَحْناءُ سَفَرٍ، وليس من أهلِ البَلَدِ، يتَخَطَّى حتى وَرَّكَ فجلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يَجلِسُ أحَدُنا في الصلاةِ، ثم وضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتِيَ الزكاةَ، وتَحُجَّ وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعم، قال: صَدَقتَ، وذكَرَ باقيَ الحديثِ، وقال في آخِرِه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَّيَ بالرَّجُلِ، فطَلَبْناه فلم نَقدِرْ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكم دينَكُم؛ فخُذوا عنه، فوالذي نَفْسي بيَدِه ما شُبِّهَ علَيَّ مُنذُ أتاني قَبلَ مرَّتي هذه، وما عَرَفتُه حتى ولَّى.
بحث
التصنيف الموضوعي: أسماء - التكني
٣٧ نتيجة
٢٢ -حديث: وُلِدَ لرَجُلٍ غُلامٌ [فأرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا، - قالَ شُعْبَةُ في حَديثِ مَنْصُورٍ: إنَّ الأنْصَارِيَّ قالَ: حَمَلْتُهُ علَى عُنُقِي، فأتَيْتُ به النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي حَديثِ سُلَيْمَانَ، وُلِدَ له غُلَامٌ، فأرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا -، قالَ: سَمُّوا باسْمِي، ولَا تَكَنَّوْا بكُنْيَتِي، فإنِّي إنَّما جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بيْنَكُمْ، وقالَ حُصَيْنٌ: بُعِثْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بيْنَكُمْ، قالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا، عن جَابِرٍ، أَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ القَاسِمَ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمُّوا باسْمِي ولَا تَكْتَنُوا بكُنْيَتِي.]
٢٣ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على الإمامِ فيَقضي بالقَضاءِ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فقُلتُ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّا نَجلِسُ إلى أئِمَّتِنا هؤلاء فيَتَكَلَّمونَ بالكَلامِ نَعلمُ أنَّ الحَقَّ غَيرُه فنُصَدِّقُهم فيَقضونَ بغَيرِ الحَقِّ، فنُقِرُّ به عليهم ونُحَسِّنُه لهم، فكَيف تَرى في ذلك؟ قال: يا ابنَ أخي، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، ولا أدري كَيف هو عِندَكُم]
٢٤ -حديث: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سُلَيمٍ [فرأَى أبا عُميرٍ حزينًا فقال يا أمَّ سليمٍ ما بالُ أبي عُميرٍ حزينًا قالت يا رسولَ اللهِ مات نغرُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عُميرٍ ما فعل النُّغيرِ]
٢٥ -حديث: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألَا تُكَنِّيني [؟ فقال: «اكتَني بابنِك»، يعني: عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فكانت تُكَنَّى: أمَّ عبدِ اللهِ]
٢٦ -حديث: أنَّها قالت: يا نَبيَّ اللهِ ألا تُكَنِّيني [؟ فقال: «اكتَني بابنِك»، يعني: عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فكانت تُكَنَّى: أمَّ عبدِ اللهِ]
٢٧ -حديث: لَمَّا وُلِدَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقَعُ في نَفسِه مِنه شَيءٌ [حَتَّى أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا إبراهيمَ]
٢٨ -حديث: وُلِدَ لرجُلٍ مِنَّا غُلامٌ [فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، فَقُلْنَا: لا نَكْنِيكَ أبَا القَاسِمِ ولَا كَرَامَةَ، فأخْبَرَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.]
٢٩ -يا أيا عميرٍ، ما فعل النُّغَيرُ
- ما فعل النُّغَيرُ:
- مصغر نغر، طير كالعصفور محمر المنقار، أهل المدينة يسمونه: البلبل
٣٠ -قالت أسقطتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سقْطًا فسمَّاهُ عبدَ اللهِ فكَناني أمُّ عبدِ اللهِ
٣١ -نشَأتُ يتيمًا، وهاجَرتُ مِسكينًا، وكنتُ أجيرًا لبُسْرةَ بنتِ غَزْوانَ بطعامِ بطني وعَقَبةِ رِجلي، فكنتُ أخدُمُ إذا نزَلُوا وأَحْدُو إذا رَكِبُوا، وكُنِّيتُ بأبي هُرَيرةَ بهِرَّةٍ صغيرةٍ كنتُ ألعَبُ بها.
٣٢ -عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه
- ينبعٍ:
- أي: يسيل ويجري
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- دَقعاءَ:
- شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهو التراب
- أهبَّنا:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
٣٣ -عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يا أبا العبَّاس عَجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حينَ أوجَبَ فقالَ إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلكَ إنَّما كانتْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حَجَّةٌ واحدةٌ فمِنْ هُناكَ اختلفوا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجِدِهِ بذي الحُلَيفَةِ ركعتَيْهِ أوجبَ في مجلِسِهِ فأهلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ من ركعتَيهِ فسمِعَ ذلك منه قَومٌ فحفِظوا عنهُ ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقلَّت بهِ ناقتُهُ أهلَّ وأدرَكَ ذلكَ منهُ أقوامٌ وذلكَ أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأْتونَ أَرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتهُ يُهِلُّ فقالوا إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ استقلَّتْ بِهِ ناقتُهُ ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ فلمَّا علا شَرَفَ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلكَ منهُ أقوامٌ فقالوا إنَّما أهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ علا شرَفَ البيداءِ وأيمُ اللَّهِ لقد أوجَبَ في مصلَّاهُ وأهلَّ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ وأهلَّ حينَ علا شرفَ البيداءِ
- أَرسالًا:
- أفواجا وفرقا
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- وأيمُ اللَّهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- مصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٣٤ -أهلُ الجنةِ يُدعَون بأسمائِهم إلا آدمَ فإنه يُكنَّى أبا محمدٍ
٣٥ -يا رسولَ اللهِ : إنَّ قومي إذا اختَلفوا في شيءٍ أتوني فحكَمتُ بينهم فرضيَ كِلا الفريقينِ قال : ما أَحسنَ هذا !
٣٦ -عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
- تُصيبَ:
- توافق
٣٧ -أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا... فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه
