١ -عن صِلةَ بنِ زُفرَ قال: كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ، فأتِيَ بشاةٍ مَصليَّةٍ، فقالَ: كُلوا، فتنحَّى بعضُ القومِ، فقالَ: إنِّي صائمٌ، فقالَ عمَّارٌ: مَن صامَ اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيهِ فقدْ عَصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أسماء - التكني
٣٧ نتيجة
٢ -مَن تَسمَّى باسْمِي فلا يَكْتنِي بكُنْيتي، ومَن تَكنَّى بكُنيْتي فلا يُسمَّى باسْمي
٣ -يا رسولَ اللهِ، كلُّ صَواحبي لهنَّ كُنًى، قال: فاكْتَنِي بابنِك عبدِ اللهِ.
٤ -جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ولَدْتُ غُلامًا فسَمَّيْتُه محمَّدًا وكنَّيْتُه أبا القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرَهُ ذلك؟ فقال: ما الذي أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي؟ أو: ما الذي حرَّمَ كُنْيَتي وأحَلَّ اسْمي.
٥ -أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ.
- إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الحاكم والحكم، و
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ.
٧ -أنَّه وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنَّى أبا الحَكَمِ، فقال: لِمَ يُكنِّيكَ هؤلاء أبا الحَكَمِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحكُمُ بَينَ قَومي في الشيءِ، فيَرْضى هؤلاء وهؤلاء، قال: هل لكَ مِن وَلَدٍ؟ قال: نعَمْ، قال: فما اسمُ أكبَرِهم؟ قال: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ.
٨ -عن ابنَ الحَنَفيَّةِ يَقولُ: كانت رُخصةً لِعلِيٍّ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنْ وُلِدَ لي بَعدَكَ وَلَدٌ أُسَمِّيه باسمِكَ، وأُكَنِّيه بكُنيَتِكَ؟ قال: نعَمْ.
٩ -جاءتِ امْرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي قد وَلَدتُ غُلامًا، فسَمَّيتُه مُحمَّدًا، وكَنَّيْتُه أبا القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّك تَكرَهُ ذلك، فقال: ما الذي أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي -أو ما الذي حرَّمَ كُنْيَتي وأحَلَّ اسْمي-؟
١٠ -رَضيتُ لأُمَّتي ما رَضِيَ لها ابنُ أُمِّ عبدٍ.
١١ -ما أحلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي؟ وما حرَّمَ كُنْيَتي وأحلَّ اسْمي؟
١٢ -ما أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنيَتي، أو ما حرَّمَ كُنيَتي وأحَلَّ اسْمي.
١٣ -وُلِدَ لرجُلٍ منَّا غُلامٌ، فسَمَّاه القاسمَ، فقُلْنا: لا نُكَنِّيك به حتَّى نَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْنا له، فقال: تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي، فإنَّما بُعِثتُ قاسِمًا بينكم.
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان بالبَقيعِ فناداني رجُلٌ، يا أبا القاسِمِ؛ فالتَفَتُّ إليه، فقال: لمْ أعنِك ؛ فقال: تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي.
- لمْ أعنِك:
- لم أقصدك
١٥ -جاءتِ امْرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ: إنْ وُلِدَ لي غُلامٌ سَمَّيتُه مُحمَّدًا وكَنَّيتُه بأبي القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرَه ذلك؟ فقال: ما حَرَّمَ اسمي وأَحَلَّ كُنيَتي؟ وما أَحَلَّ اسمي وحَرَّمَ كُنيَتي؟!
١٦ -وَفِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ معَ قَوْمِه، فسَمِعَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهُمْ يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تَكَنَّيْتَ بأبي الحَكَمِ؟» قالَ: لا، ولكنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني، فحَكَمْتُ بَيْنَهم فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، قالَ: «ما أَحسَنَ هذا!»، ثُمَّ قالَ: «ما لك مِن الوَلَدِ؟»، قُلْتُ: لي شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلِمٌ، قالَ: «فمَن أَكبَرُهم؟»، قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قالَ: «فأنت أبو شُرَيْحٍ»، ودَعا له ولوَلَدِه، وسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ يُسمُّونَ رَجُلًا مِنهم عَبْدَ الحَجَرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما اسْمُك؟» قالَ: عَبْدُ الحَجَرِ، قالَ: «لا، أنت عَبْدُ اللهِ».
- إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الحاكم والحكم، و
١٧ -عن عبد الرحمن قال: شَهِدتُ جِنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، وخرجَ زيادٌ يَمشي بينَ يدَيِ السَّريرِ, فجعلَ رجالٌ مِن أهلِ عبدِ الرَّحمنِ ومَواليهم يستَقبِلونَ السَّريرَ ويمشونَ علَى أعقابِهم ويَقولونَ رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللَّهُ فيكُم, فَكانوا يدبُّونَ دبيبًا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ طريقِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بَكرةَ علَى بَغلةٍ فلمَّا رأى الَّذي يصنَعونَ حملَ علَيهِم ببغلتِهِ وأهوَى إليهِم بالسَّوطِ, وقالَ خلُّوا, فوالَّذي أكرمَ وجْهَ أبي القاسِمِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وإنَّا لنَكادُ نرمُلُ بِها رملًا فانبسَطَ القَومُ
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- يدبُّونَ:
- أي: مشيت على هينتي ببطء
- نرمُلُ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
١٨ -عن أبي مَرْيَمَ الأَزْديِّ قالَ: دَخَلْتُ على مُعاوِيةَ فقالَ: ما أَنعَمَنا بك يا أبا فُلانٍ؟ وهي كَلِمةٌ تَقولُها العَرَبُ، فقُلْتُ: حَديثًا سَمِعْتُه أُخبِرُك به، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن وَلَّاه اللهُ شَيئًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فاحْتَجَبَ دونَ حاجتِهم وخَلَّتِهم وفَقْرِهم احْتَجَبَ اللهُ دونَ حاجتِه وخَلَّتِه وفَقْرِه"، قالَ: فجَعَلَ رَجُلًا على حوائِجِ النَّاسِ.
- ما أَنعَمَنا بك:
- يريد: ما أعملك إلينا، وما جاء بك؟
١٩ -حَديثٌ رواه ابنُ وَهبٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّمْحِ، عن عُمَرَ بنِ صُبحٍ، عن مقاتِلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: سمَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ: الصِّديقَ، وعُمَرَ: الفاروقَ، وحَمزةَ: أسَدَ اللهِ، وخالِد: سَيفَ اللهِ، وأبا الحَكَمِ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وأبا عامِرِ بنَ النُّعمانِ: الرَّاهِبَ الفاسِقَ؟
- الرَّاهِبَ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
٢٠ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك.
