٦١ -لَتُقاتِلَنَّ الملائِكةُ مع المسلمينَ وأمَّتي على مكانٍ يُسمَّى دِمياطَ مِن أعلَى مِصرَ، وتَظفَرُ بعدُوِّهم، ويَسقُوا مِنَ المدينةِ إلى كلٍّ مِن مِصرٍ، وهي كِنانةُ اللهِ في أرضِه، فمَن أرادَ بهم سوءًا أهلَكَه اللهُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
٧٧ نتيجة
٦٢ -يكون في آخرِ الزمانِ عُبّادٌ جُهّالُ وقُرّاءٌ فسقةٌ
٦٣ -المَلْحَمَةُ العُظْمَى، وفَتْحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ، وخُرُوجُ الدَّجَّالِ، في سبعَةِ أَشْهُرٍ
٦٤ -إذا اتُّخذَ الفَيءُ دُولًا، والأمانةُ مَغنمًا ، والزَّكاةُ مغرَمًا ، وتُعلِّمَ لغيرِ الدِّينِ، وأطاعَ الرَّجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسِدُهم، وَكانَ زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِمَ الرَّجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظَهرتِ القَيناتُ والمعازِفُ، وشُرِبتِ الخمورُ، ولعنَ آخرُ هذِه الأمَّةِ أوَّلَها، فليَرتَقِبوا عندَ ذلِك ريحًا حَمراءَ، وزلزلةً وخَسفًا ومَسخًا وقَذفًا، وآياتٍ تَتابعُ كنِظامِ لَآلئَ قُطِعَ سِلكُه فتَتابَعَ.
- والأمانةُ مَغنمًا:
- أي: يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم
- والزَّكاةُ مغرَمًا:
- أي: يشق عليهم إخراجها ويعدونه غرامة
- وظَهرتِ الأصواتُ:
- أي: ارتفعت وعلت
- فليَرتَقِبوا:
- انتظر
٦٥ -إني لستُ أخاف عليكم فيما لا تعلَمون، ولكن انظُروا كيف تعملونَ فيما تعلَمون
٦٦ -سأل حذيفةُ بنُ اليمانِ رضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متى الساعةُ ؟ فأطرقَ رأسَه وبكى حتى بَلَّ لِحيتَه وقال له يا حذيفةُ أَخبَرْتني عن أمرٍ عظيمٍ اقترابِ الساعةِ حين يصيرُ الملِكُ كالأسدِ والقاضي كالذِّئبِ والوالي كالثُّعبانِ والفقيرُ كالشاةِ الضعيفةِ يا وَيْلَها من شاةٍ ضعيفةٍ ما بين سبعٍ وذِئبٍ
٦٧ -يأتي على النَّاسِ زمَانٌ لأن يربِّيَ أحدُكم جَروَ كلبٍ خيرٌ لَه من أن يربِّيَ ولدًا من صلبِه
- من صلبِه:
- أي: من ذريته
٦٨ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
٦٩ -خيرُ أولادِكمْ بعدَ أربعٍ وخمسينَ ومئةٍ البناتُ، وخيرُ نسائِكمْ بعد ستينَ ومئةٍ العواقرُ
٧٠ -يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يكونُ السُّلطانُ كالسَّبُعِ ومن قِبلَهُ كالذِّئبِ ومَن قِبَلهُ كالثَّعلَبِ ويكونُ المسلِمُ كالشَّاةِ فمتى تسلَمُ الشَّاةُ مِن سَبُعٍ وذِئبٍ وثعلبٍ قولوا في ذلكَ الزَّمانِ يا سلامُ سلِّمْ يا سلامُ سلِّمْ
٧١ -يا مَعْشَرَ المُسلِمِينَ شَمِّرُوا فإِنَّ الأَمْرَ جَدٌّ وتَأَهَّبُوا فإِنَّ الرَّحِيلَ قَرِيبٌ وتَزَوَّدُوا فإِنَّ السَّفَرَ بَعِيدٌ وخَفِّفُوا أَثْقَالَكُمْ فإنَّ ورَاءَكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا لا يَقْطَعُهَا إِلا المُخَفِّفُونَ إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ أُمُورًا شُدُدًا وأَهْوَالا عِظَامًا وزمَانًا صَعْبًا يَتَمَلَّكُ فيه الظَّلَمَةُ ويَتَصَدَّرُ فِيهِ الفَسَقَةُ فَيُضْطَهَدُ فِيهِ الآمِرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويُضَامُ النَّاهُونَ عنِ المُنْكَرِ فأَعِدُّوا لذلِكَ الإيمانَ بِاللهِ والجَئُوا إلى صالِحِ العملِ وأَكْرِهُوا عليْه النُّفُوسَ واصْبِرُوا على الضَّرَّاءِ تُفْضُوا إلى النعِيمِ الدَّائِمِ
٧٢ -عسقلانُ أحدُ العروسَينِ، يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا، لا حسابَ عليهِم
٧٣ -قال ابنُ عباسٍ كما فتح اللهُ بأوَّلِنا فأرجو أن يختمَه بنا
٧٤ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من ولدِ آدمَ ولو أرسلوا لأفسدوا على الناسِ معائِشَهم ولن يموتَ منهم رجلٌ إلا ترك ذرِّيَتَه ألفًا فصاعدًا وإنَّ من ورائهم ثلاثُ أمَمٍ تاويلٌ وتاريسٌ ومنسكٌ
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
٧٥ -مِنَّا السَّفَّاحُ والمَنصورُ المَهديُّ.
٧٦ -سيكون رجلٌ اسمُه الوليدُ يُسَدُّ به ركنٌ من أركانِ جهنمَ وزاويةٍ من زَواياها
٧٧ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالَتْ : استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من نومِهِ مُحمرًّا وجهُهُ وهو يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعربِ من شرِّ قدِ اقتربَ، فُتِحَ اليومُ من رَدمِ يأجوجَ ومأجوجَ مِثلُ هذه وحلَّقَ سفيانُ بيدِهِ وعقدَ عشرةً قالَتْ : فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أنُهلَكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا كثُرَ الخبثُ
- رَدمِ:
- ردمت الثلمة ردما: إذا سددتها
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
- إذا كثُرَ الخبثُ:
- أي: المعاصي والشرور وأهلها
