١ -أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ: فأربعونَ سَنةً أهلُ بِرٍّ وتقوَى، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم إلى عِشرينَ ومائةٍ أهلُ تراحُمٍ وتواصُلٍ، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم إلى سِتِّينَ ومائةٍ أهلُ تدابُرٍ وتَقاطُعٍ، ثمَّ الهرْجُ الهرْجُ، النَّجَاءَ النَّجَاءَ!
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٩٣ نتيجة
٢ -أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ، كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا: فأمَّا طَبقتي وطَبقةُ أصحابي؛ فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ، وأمَّا الطَّبقةُ الثَّانيةُ ما بيْن الأربعينَ إلى الثَّمانينَ؛ فأهلُ بِرٍّ وتقوَى)، ثُمَّ ذكَر نحوَه.
٣ -أحاديثُ خُروجِ الدَّابَّةِ مِن مَكَّةَ مِن أجيادٍ ، أو مِنَ الصَّفا.
- الدَّابَّةِ:
- هي التي تخرج من الأرض، وهي من أشراط الساعة
- أجيادٍ:
- أحد جبال مكة
٤ -قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا.
- يأْتي عليها:
- أي: يمضي عليها
٥ -يَخرُجُ مِن عَدَنِ أبيَنَ اثْنا عشَرَ ألْفًا، يَنصُرون اللهَ ورسولَه، همْ خيرُ مَن بيْني وبيْنهم.
- أبيَنَ:
- مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
٦ -لا يُولَدُ بعْدَ مِئةِ سَنةٍ مَولودٌ للهِ فيه حاجةٌ.
٧ -يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
٨ -إنَّ الحياءَ والإيمانَ في قَرَنٍ؛ فإذا سُلِب أحَدُهما، تَبِعه الآخَرُ.
٩ -إذا رأَيْتم الراياتِ السُّودَ قد جاءت مِن قِبَلِ خُرَاسانَ، فَأْتُوها؛ فإنَّ فيها خليفةَ اللهِ المَهْديَّ.
١٠ -إنَّ الصِّراطَ مِثلُ السيفِ، وبجنَبَتَيْهِ كَلاليبُ، والذي نفسي بيدِه، إنَّه لَيُؤخَذُ بالكَلُّوبِ الواحدِ أكثرُ مِن ربيعةَ ومُضَرَ.
١١ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَخْتِلون الدُّنيا بالدِّينِ، يَلبَسون لِلنَّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِن اللِّينِ، ألْسِنَتُهم أحْلى مِن السُّكَّرِ، وقُلوبُهم قُلوبُ الذِّئابِ ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أبِي يَغترُّون، أمْ علَيَّ يَجتَرِؤون؟! فبِي حلَفْتُ: لَأبْعَثَنَّ على أولئك منْهم فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ منهم حَيرانَ.
- يَخْتِلون:
- الختل: الخداع والمكر
- وقُلوبُهم قُلوبُ الذِّئابِ:
- أي: مسودة شديدة في حب الدنيا والجاه
- لَأبْعَثَنَّ:
- أي: لأسلطن
- فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ:
- الحليم: العالم الحازم
١٢ -فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم.
١٣ -المَلحَمةُ العُظمى، وفَتحُ قُسطَنطينيَّةَ، وخُروجُ الدَّجَّالِ في سَبعةِ أشهُرٍ.
١٤ -لا أَعرِفَنَّ أحَدَكم مُتِّكئًا ، يأتيه الحَديثُ من حَديثي، فيقولُ: اتْلُ عليَّ قُرآنًا، ما أتاكم من خَيرٍ عني قُلتُه أو لم أقُلْه، فأنا أقولُه، وما أتاكم من شَرٍّ، فإنِّي لا أقولُ الشَّرَّ.
- مُتِّكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
١٥ -عن حُذَيْفةَ بنِ أَسِيدٍ أبي سَرِيحةَ -وكان من أصحابِ الشَّجرةِ- قال: كُنَّا في ظِلِّ حائطٍ في مَشْرُبةٍ لعائشةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ، ونحنُ نذكُرُ السَّاعةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَ الحديثِ الأَوَّلِ سَواءً، وقال فيه: تسوقُ النَّاسَ تَروحُهم، فإذا استراحوا ساقتْهم إلى أرضٍ بيضاءَ لمْ يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ.
١٦ -يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ . أو كما قال.
- فينجو:
- أي: يخلص
- فينجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
١٧ -إنَّ في ثَقيفٍ كذَّابًا ومُبيرًا.
١٨ -مِنَّا السَّفَّاحُ، والمنصورُ، والقائمُ، والمهديُّ أمَّا القائمُ فتأتيه الخِلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحْجَمَةُ دَمٍ [وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا]
- يُهراقُ:
- أي: أصبها
١٩ -إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وسيُصلِحُ اللهُ به بين طائفتينِ عظيمتينِ من المُسلِمينَ.
٢٠ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...).
