٣ -يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ .
غريب المفردات :
بَعْثًا:
أي: جماعة
يَأجوجُ ومَأْجوجُ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
٤ -يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بعثَ النارِ من كُلِّ ألْفٍ تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةٌ وتِسعون، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالذي نفْسي بيَدِه ما أنتم في الناسِ إلَّا كالشامةِ في جَنبِ البعيرِ، أو كالرَّقمَةِ في ذِراعِ الدابَّةِ، وإنَّ معكم لخليقتينِ ما كانتا مع شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاهُ: يأجوحَ ومأجوجَ، ومَن هَلَكَ من كَفَرَةِ الجِنِّ.
٦ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من ولدِ آدمَ ولو أرسلوا لأفسدوا على الناسِ معائِشَهم ولن يموتَ منهم رجلٌ إلا ترك ذرِّيَتَه ألفًا فصاعدًا وإنَّ من ورائهم ثلاثُ أمَمٍ تاويلٌ وتاريسٌ ومنسكٌ
غريب المفردات :
يأجوجَ ومأجوجَ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا وإسناده ضعيف وفيه نكارة شديدة
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/101|التخريج :أخرجه الطيالسي (2396)، والطبراني (13/561) (14456) باختلاف يسير
٧ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ إليهم [ أي يأجوجَ ومأجوجَ ] ليلةَ الإسراءِ فدعاهم إلى اللهِ فامتنعوا من إجابتِه ومتابعتِه وأنه دعا تلك الأممَ التي هناك تاريسَ وتاويلَ ومنسكَ فأجابوه
غريب المفردات :
يأجوجَ ومأجوجَ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض