١ -كان أبو طَلْحةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسُهَيلُ بنُ بَيْضاءَ عندَ أبي طَلْحةَ يَشرَبون من شَرابِ بُسرٍ وتَمرٍ -أو قال: رُطَبٍ- وأنا أسْقيهم منَ الشَّرابِ حتى كادَ يأخُذُ منهم، فمَرَّ رَجُلٌ منَ المُسلِمينَ، فقال: ألَا هل عَلِمتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فقالوا: يا أنسُ، اكْفَأْ ما في إنائِكَ، وما قالوا: حتى نَتبيَّنَ، قال: فكَفَأتُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - الأمر بإهراق الخمر وكسر دنانه
٧ نتيجة
٢ -قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ . قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ.
- المُزفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- الكُوبةَ:
- قيل: كل شيء يكب عليه، وقيل: هي النرد، وقيل: الطبل، وقيل: البَرْبَط
٣ -عن المُطَّلِبِ بنِ أبي وَداعةَ السَّهْميِّ قالَ: طافَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالبَيْتِ في يَوْمٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فاسْتَسْقى رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ، فقالَ: "هل عنْدَ أحَدٍ مِنكم شَرابٌ فيُرسِلَ إليه؟"، فأَرسَلَ رَجُلٌ مِنهم إلى مَنزِلِه، فجاءَتْ جارِيةٌ معَها إناءٌ فيه نَبيذُ زَبيبٍ، فلمَّا رآها النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "أَلَا خَمَّرته ولو بعودٍ تَعرُضُه؟!"، فلمَّا أَدْناه مِنه وَجَدَ له رائِحةً شَديدةً، فقَطَّبَ ، ورَدَّ الإناءَ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن يكنْ حَرامًا لم نَشرَبْه، فاسْتَعادَ الإناءَ، وصَنَعَ مِثلَ ذلك، فقالَ الرَّجُلُ مِثلَ ذلك، فدَعا بدَلْوٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ، فصَبَّه على الإناءِ، وقالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم شَرابُكم فاصْنَعوا به هكذا".
- أَلَا خَمَّرته:
- خمرته: أي: غطيته
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٤ -إنَّ أوَّلَ ما يُكْفأُ - قالَ زيدٌ : يَعني الإسلامَ - كما يُكْفأُ الإناءُ يعني الخمرَ. فقيلَ: فَكيفَ يا رسولَ اللَّهِ وقد بيَّنَ اللَّهُ فيها ما بيَّنَ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : يسمُّونَها بغيرِ اسمِها فيستَحلُّونَها
٥ -كان في حِجرِ أبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عنه يتامى، فاشترى لهم خَمرًا، فلمَّا أنزَلَ اللهُ تحريمَ الخمرِ، أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلكَ له، فقال: أأجعَلُهُ خَلًّا؟ قال: فأَرْهِقْهُ.
٦ -قال: فانصَبَّتْ حتى استُنقِعَتْ في بَطنِ الوادي. [قِصَّةُ صَبِّ الخَمرِ].
٧ -أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتيَه بمُديةٍ وهي الشَّفرةُ فآتيتُه بها فأرسل بها فأرهِفَتْ ثم أعطانيها وقال اغد عليَّ بها ففعلتُ فخرج بأصحابه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زِقاقُ خمرٍ قد جُلبتْ من الشامِ فأخذ المُديةَ مني فشقَّ ما كان من تلك الزِّقاقِ بحضرتِه ثم أعطانيها وأمر أصحابَه الذين كانوا معه أن يمضوا معي وأن يعاونُوني وأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجد فيها زِقَّ خمرٍ إلا شققتُه ففعلتُ فلم أتركْ في أسواقِها زِقًّا إلا شققتُه
- فأرهِفَتْ:
- سنت وجعلت حديدة
- المُديةَ:
- هي السكين، وسميت كذلك لأنها تقطع مدى حياة الحيوان
