١ -مَن شَرِبَ في إناءِ فضَّةٍ أو ذَهَبٍ أو إناءٍ فيهِ شيءٌ من ذلِكَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - الشرب من جميع الأواني الطاهرة غير الذهب والفضة
٢٠ نتيجة
٢ -أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه.
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٣ -مَن شَرِبَ في إناءِ ذَهَبٍ، أو فِضَّةٍ، أو إناءٍ فيه شَيءٌ مِن ذلك، فإنَّما يُجَرجِرُ في بَطنِه نارَ جَهنَّمَ.
- يُجَرجِرُ:
- الجرجرة: هو صوت يردده البعير في حنجرته إذا هاج نحو صوت اللجام في فك الفرس، أي: يحدر فيها نار جهنم، فيجعل الشرب والجرع جرجرة
٤ -أنَّه شَهِدَ معاويةَ وعِندَه جَمْعٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم معاويةُ: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُشرَبَ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. قال: فواللهِ إنَّها لَمَعهُنَّ.
٥ -مَن شَرِبَ في إناءِ ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، أو إناءٍ فيه شيءٌ مِن ذلك، فإنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِه نارَ جَهَنَّمَ.
- يُجَرْجِرُ:
- الجرجرة: هو صوت يردده البعير في حنجرته إذا هاج نحو صوت اللجام في فك الفرس، أي: يحدر فيها نار جهنم، فيجعل الشرب والجرع جرجرة
٦ -من شَرِبَ في إناءٍ ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، أو إناءٍ فيه شَيءٌ من ذلك [فإنَّما يجرجرُ في بطنِهِ نارَ جَهنَّمَ]
٧ -نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأكْلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٨ -«دَخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ فرأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوضَّأُ مِنه».
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٩ -«دَخَلْتُ على أنَسٍ، فرَأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوَضَّأُ».
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
١٠ -كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟
- لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- إلى الفُرْجةِ:
- هي التقصي من الهم، أي: التخلص منه
١١ -حَديثُ حمَّادٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ -أو غَيْرِه-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ الَّذي يَشرَبُ في آنِيةِ الفِضَّةِ إنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِه نارَ جَهَنَّمَ؟
- يُجَرْجِرُ:
- الجرجرة: هو صوت يردده البعير في حنجرته إذا هاج نحو صوت اللجام في فك الفرس، أي: يحدر فيها نار جهنم، فيجعل الشرب والجرع جرجرة
١٢ -حَديثٌ رَواه حمَّادٌ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ –أو غَيْرِه-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إنَّ الَّذي يَشرَبُ في آنِيةِ الفِضَّةِ إنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِه نارَ جَهَنَّمَ؟
- يُجَرْجِرُ:
- الجرجرة: هو صوت يردده البعير في حنجرته إذا هاج نحو صوت اللجام في فك الفرس، أي: يحدر فيها نار جهنم، فيجعل الشرب والجرع جرجرة
١٣ -قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ.
- دِهْقانٍ:
- رئيس القرية، ومقدم أصحاب الزراعة
- الدِّيباجَ:
- الحرير
١٤ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ أنْ يُشرَبَ فيها، وأنْ يُؤكَلَ فيها، ونَهى عن القَسِّيِّ والمِيثَرةِ، وعن ثيابِ الحَريرِ، وخاتَمِ الذَّهبِ.
- القَسِّيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
١٥ -حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن آنِيةِ الذَّهَبِ [والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ]
١٦ -حَديثُ: نهاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أشرَبَ في آنيةِ الفِضَّةِ.
١٧ -كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدحٌ من قواريرَ يشربُ فيه.
- قواريرَ:
- جمع قارورة، وهو إناء من زجاج، والقارورة أيضا وعاء الرطب والتمر
١٨ -عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يشربُ في قدحٍ فيه حلقةُ فضَّةٍ ولا ضبةُ فضةٍ.
- حلقةُ:
- الحلقة: الشيء المستدير
١٩ -عنْ مُعاوِيةَ وعندَه جمعٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهم أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نهى عن ركوبِ جلودِ النُّمورِ قالوا نَعَمْ قال تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نهى عن لُبسِ الحريرِ قالوا اللَّهُمَّ نعمْ قال أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نهى أن يُشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ قالوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قال أتعملون أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهى عن جمعٍ بينَ حَجٍّ وعمرَةٍ قالوا اللَّهُمَّ لا قالَ فواللَّهِ إنَّها لَمَعَهُنَّ
٢٠ -نَهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يشربَ في إناءِ الفضةِ
