١ -إنَّ عُمَرَ قال لعُتبةَ بنِ فَرقَدٍ "إنَّا نَنحَرُ كُلَّ يَومٍ جَزورًا، فأمَّا أطايِبُها فللمُسلمينَ، وأمَّا العُنُقُ وكَذا فلنا، نَأكُلُ هذا اللَّحمَ الغَليظَ ونَشرَبُ عليه هذا النَّبيذَ الشَّديدَ يقطعُه في بُطونِنا".
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - ما يحل من الأشربة
٢١ نتيجة
٢ -اشرَبوا في الظُّروفِ ، ولا تَسكَروا.
- الظُّروفِ:
- جمع ظرف، وهو الوعاء
٣ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ، فاستَسقى، فأُتيَ بنَبيذٍ، فشَمَّه، فقَطَّبَ وَجهَه، فقيلَ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا.
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٤ -اشرَبوا في الظُّروفِ ، ولا تَسكَروا.
- الظُّروفِ:
- جمع ظرف، وهو الوعاء
٥ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ، فاستَسقى، فأُتيَ بنَبيذٍ، فشَمَّه، فقَطَّبَ وَجهَه، فقيلَ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا.
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٦ -ماءُ زَمْزَمَ لِما شُرِبَ له.
٧ -عن ابنِ عُمَرَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدَ مِنه ريحًا، فقالَ: "ما هذه الرِّيحُ؟"، قالَ: نَبيذٌ، قالَ: "فأَرسِلْ إليَّ مِنه"، فوَجَدَه شَديدًا حتَّى كادَ الرَّسولُ أن يُجاوِزَ البَطْحاءَ ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، حَلالٌ أم حَرامٌ؟ قالَ: "رُدُّوه"، فوَضَعَ رَأسَه فيه، فوَجَدَه شَديدًا، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: "إذا اغْتَلَمَتْ أَسْقيتُكم فاكْسِروها بالماءِ".
- البَطْحاءَ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٨ -عن ابنِ عُمَرَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدَ مِنه ريحًا، فقالَ: "ما هذه الرِّيحُ؟"، قالَ: نَبيذٌ، قالَ: "فأَرسِلْ إليَّ مِنه"، فوَجَدَه شَديدًا حتَّى كادَ الرَّسولُ أن يُجاوِزَ البَطْحاءَ ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، حَلالٌ أم حَرامٌ؟ قالَ: "رُدُّوه"، فوَضَعَ رَأسَه فيه، فوَجَدَه شَديدًا، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: "إذا اغْتَلَمَتْ أَسْقيتُكم فاكْسِروها بالماءِ".
- البَطْحاءَ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا، ولم يُمَضْمِضْ ولم يَتَوضَّأْ، وصلَّى.
١٠ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ يَمانٍ، عن الثَّوْريِّ، عن مَنْصورٍ، عن خالِدِ بنِ سَعْدٍ، عن أبي مَسْعودٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طافَ بالبَيْتِ فاسْتَسْقى، فأُتِيَ بنَبيذٍ، فشَمَّه، فقَطَّبَ وَجْهَه، فقيلَ: أَحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: لا.
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
١١ -حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: كانَ أَحَبَّ الشَّرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوُ البارِدُ. ورَوى هِشامُ بنُ يوسُفَ وابنُ ثَوْرٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَطيَبُ الشَّرابِ الحُلْوُ البارِدُ؟
١٢ -حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سِنانٍ، عن ضِرارِ بنِ الأَزوَرِ، قالَ: حَلَبَ رَجُلٌ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبَنِ؟
١٣ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزَى، قالَ: سَألْتُ أُبَيًّا رَضِيَ اللهُ عنه عن النَّبيذِ، فقالَ: اشْرَبِ العَسَلَ، اشْرَبِ السَّويقَ، اشْرَبِ الماءَ، اشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذي نَجَعْتَ به ، ثُمَّ قالَ عن الخَمْرِ تَسأَلُني؟
- الَّذي نَجَعْتَ به:
- أي: الذي سقيته في الصغر وغذيت به
١٤ -أنَّ رَهطًا مِن عُكْلٍ [أوْ قَالَ: عُرَيْنَةَ، ولَا أعْلَمُهُ إلَّا قَالَ: مِن عُكْلٍ ، قَدِمُوا المَدِينَةَ فأمَرَ لهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِقَاحٍ، وأَمَرَهُمْ أنْ يَخْرُجُوا فَيَشْرَبُوا مِن أبْوَالِهَا وأَلْبَانِهَا فَشَرِبُوا حتَّى إذَا بَرِئُوا قَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُدْوَةً، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في إثْرِهِمْ، فَما ارْتَفَعَ النَّهَارُ حتَّى جِيءَ بهِمْ فأمَرَ بهِمْ فَقَطَعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، فَأُلْقُوا بالحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فلا يُسْقَوْنَ قَالَ أبو قِلَابَةَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا وقَتَلُوا وكَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِمْ، وحَارَبُوا اللَّهَ ورَسولَهُ.]
- عُكْلٍ:
- هي قبيلة من تيم الرباب من عدنان
- عُكْلٍ:
- هي قبيلة من تيم الرباب من عدنان
١٥ -حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا]
- نَبيذُ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
١٦ -حديث: أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِب لَبَنًا [ فَمَضْمَضَ، وقالَ: إنَّ له دَسَمًا.]
١٧ -حديث: إنَّ ابنَتي اشتَكَت فنبَذْتُ في كُوزٍ [فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغلي فقال ما هذا فقلت إن ابنتي اشتكت فنبذتُ لها هذا فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ شفاءَكم في حرامٍ]
١٨ -عن البراءِ بنِ عازبٍ وجريرِ بنِ عبدِ اللَّهِ البَجَليِّ وأبي جُحَيفَةَ وأنسِ بنِ مالكٍ وابنِ أبزَى كانوا يشربون الطِّلاءَ على النِّصفِ
١٩ -شرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بئرِ بُضاعةَ .
- بئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
٢٠ -كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد احتجمَ في طَسْتٍ فأعطاه عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ليريقَه فشربَه فقالَ له لا تمسَّك النارُ إلا تحلةَ القسمِ وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك وفي روايةٍ يا عبدَ اللهِ اذهبْ بهذا الدمِ فأهريقَه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما بعد عمدَ إلى ذلك الدمِ فشربَه فلما رجعَ قالَ ما صنعت بالدمِ قالَ إني شربتُه لأزدادَ علمًا وإيمانًا وليكونَ شيئًا من جسدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جسدي وجسدي أولى به من الأرضِ فقالَ أبشرْ لا تمسّك النارُ أبدًا وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك
- تحلةَ القسمِ:
- هو ما ينحل به القسم، وهو اليمين
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
